تجمع أنصار الحسن وتارا الذي يعتبره الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة الفائز الشرعي في انتخابات ساحل العاج الرئاسية في مواجهة أنصار الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو والذي يقول انه الفائز الشرعي.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان الأوضاع في ساحل العاج متوترة للغاية بسبب الاتهامات التي يوجهها كلا الخصمين لبعضهما البعض حيث سمع صوت إطلاق نار في الفندق الذي يقيم فيه وتارا وتحرسه قوات حفظ السلام الدولية في ابيدجان.
وذكرت ان غباغبو ووتارا كانا اعلنا نفسيها رئيسين للبلاد عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي إلا ان قادة الجيش اعلنوا ولاءهم لغباغبو.
ونقلت عن شهود عيان ومسؤولين قولهم ان الموالين لغباغبو حاولوا السيطرة على مدخل فندق غولف حيث يقيم وتارا وانصاره تحت حماية الامم المتحدة وانتشر نحو 20 من جنود القوات الحكومية المسلحين ببنادق وراجمات قذائف.
واضافت ان اللجنة الانتخابية المستقلة كانت اعلنت الحسن وتارا فائزا في الانتخابات لكن المجلس الدستوري القريب من غباغبو ابطل هذه النتيجة واعلن فوز الرئيس المنتهية ولايته فقام كلا الرئيسين بتشكيل حكومته. (كونا)