رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، بالبيان الصادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية في بروكسل وهو تأجيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلى الوقت المناسب، وأكد أنه ليس هناك من وقت مناسب أكثر من الراهن لهذا الاعتراف.
وأضاف خالد أن ما جاء في البيان حول النشاطات الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية يشكل قاعدة مناسبة لتحرك سياسي للقيادة الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية بالتنسيق والتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي وجميع الدول المحبة للعدل والتحرر والمساواة في المحافل الدولية وخاصة في مجلس الأمن الدولي لبلورة إجماع دولي يدين سياسة حكومة إسرائيل ويدعوها إلى وقف هذه النشاطات تحت طائلة المسؤولية بفرض عقوبات سياسية واقتصادية عليها في حال رفضها الامتثال للقانون الدولي والشرعية الدولية.
في الوقت نفسه، وصف تيسير خالد تردد مجلس الاتحاد الأوروبي في الاعتراف بدولة فلسطين في حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإحالة هذا الاعتراف إلى الوقت المناسب حسب ما جاء في بيان مجلس الاتحاد، بالموقف الذي يبقي الأبواب مفتوحة أمام مناورات الإدارة الأميركية وإصرارها على الانفراد بمسار التسوية السياسية بتواطؤ واضح مع حكومة إسرائيل وبأنه إضاعة للوقت، ويضعف التحرك الدولي للضغط على هذه الحكومة لمراجعة سياستها العدوانية الاستعمارية التوسعية.
وأكد أنه ليس هناك من وقت مناسب أكثر من الراهن لهذا الاعتراف، الذي من شأنه أن يقدم مساهمة جادة ومسؤولة في تصحيح مسار العملية السياسية، خاصة بعد إعلان الإدارة الأميركية، كما تزعم، عن وصول جهودها مع حكومة إسرائيل إلى طريق مسدود في وقف جزئي وشكلي للنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية.
رغم رزمة الحوافز السياسية والاقتصادية والعسكرية غير المسبوقة، التي قدمتها للحكومة في إسرائيل، والتي تصر على تقديم نفسها على أنها حكومة للمستوطنين، مثلما تصر على التعامل مع الضفة الغربية بما فيها القدس العربية.
كما لو كانت بمثابة جليل جديد، تخضع لولاية إسرائيلية وفقا للأمر العسكري الإسرائيلي رقم 1650، بكل ما يترتب على ذلك من مواصلة لسياسة الاستيطان والتهويد والفصل والتطهير العرقي.
(وكالات)