أكد ألامصدر مسؤول عراقي ان جلسة مجلس النواب المزمع عقدها اليوم الثلاثاء قررت رئاسة مجلس النواب العراقي تأجيلها الى يوم السبت المقبل، واكد ان التأجيل يأتي بسبب تصادف عقد الجلسة مع المناسبات الدينية في هذا الشهر لاسيما العاشر من محرم.
يذكر ان الجلسة التي كان المقرر عقدها اليوم ألاالثلاثاء كانت ستناقس مسودة قانون المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية، واستكمال مناقشة مشروع الشنافية الاروائي وموضوع البطالة واستضافة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وكان مجلس النواب قد درس في جلسته السابقة الدرجات الوظيفية المخصصة للحكومة حيث دعا النواب الى اعادة النظر بقرار تأجيل اطلاق الدرجات الوظيفية المخصصة للحكومة بعد انتفاء الحاجة لذلك، مشيرين الى ان عشرات الالاف من الخريجين يمكن لهم الاستفادة من الدرجات التي تضمنتها الموازنة الجديدة مما يتطلب اطلاق العمل بهذه الدرجات وطالبوا باطلاق الدرجات الوظيفية وفق النسبة السكانية لكل محافظة وحاجتها الفعلية. ائتلاف المالكي يرفض مسودة قانون مجلس السياسات
أعلن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، عن رفضه لمسودة قانون المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية، الذي أعدته القائمة العراقية، واصفا المسودة بأنها خروج عن «الاتفاقات السياسية»، فيما قال عضو قيادي في العراقية ان قائمته ستدرس النقاط المعترض عليها.
وقال القيادي في دولة القانون خالد الاسدي، إن «مسودة قانون المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية التي قدمتها القائمة العراقية رفضت»، مبينا أن «ما موجود في المسودة من صلاحيات ممنوحة دستوريا لرئيس الوزراء، ولا يستطيع احد إعطاءها لرئيس المجلس الوطني». حسب قوله.
وأوضح الاسدي أن «ما تم الاتفاق عليه هو أن يحظى أي قرار في المجلس بنسبة 80% من الأصوات»، لافتا إلى أن «ما أشارت إليه مسودة القانون بتمرير القرارات بالأغلبية المطلقة هو أمر مرفوض».
الصدر يعلن البراءة من المفسدين
تعهد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالسعي لتخليص الاسرى والمعتقلين الابرياء من السجون بلا مفاوضات معلنا البراءة من كل من يحمي المفسدين ومن حكم عليهم بالاعدام.
وقال بيان للصدر نشر على موقع الهيئة الاعلامية للتيار الصدري:« إن كل من يحمي المفسدين ممن حكم عليهم بالأعدام من امتدت يداه لتخطف العراقيين أو تستهدف المدنيين، بل وحتى عساكر العراق الأحرار بلا ذنب، فأنا براء منه إلى يوم الدين . بل من أصر على ذلك فهو عدوي وعدو آبائي وأجدادي».
واضاف: «عهدا مني سأبقى وفياً للعراق وشهداء العراق وسأبقى ساعيا لتحرير العراق ولتخليص الأسرى والمعتقلين الأبرياء بلا مفاوضات وإخراجهم من قضبان السجون».
تواصل فرار المسيحيين
بدأت موجة جديدة من فرار المسيحيين العراقيين إلى شمال البلاد أو الخارج في ظل حملة العنف التي تستهدفهم وشعور الخوف المتنامي من أن القوى الأمنية للبلاد ليست قادرة أو غير مستعدة لحمايتهم.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية امس أن هذا الفرار يشمل آلاف السكان من العاصمة بغداد والموصل بشكل خاص بعد الهجوم على كنيسة في بغداد في أكتوبر الفائت ومقتل أكثر من 50 شخصاً وسلسلة التفجيرات والاغتيالات التي تستهدف المسيحيين.
وأضافت أن هذه الموجة الجديدة من الرحيل والتي لا تعد الأولى، تشير إلى التهجير المتواصل للعراقيين رغم التحسن الأمني بشكل عام واقتراب الحل للمأزق السياسي الذي دخلت فيه البلاد بعد الانتخابات في مارس الماضي. وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي تعهد بتعزيز الأمن وطلب قبول الأقليات الدينية في بلد يسود فيه الإسلام. وقال إن «المسيحيين هم ابناء العراق ومن عمق الحضارة التي نفتخر بها».
(وكالات)(البيان)