اعلن رئيس وزراء كوسوفو المنتهية ولايته هاشم تاجي فوزه في الانتخابات التشريعية المبكرة، فيما نقض ذلك خصمه الرئيسي رئيس بلدية بريشتينا عيسى مصطفى الذي اكد تقدمه في النتائج.
وتوجه تاجي الى انصاره بعد لحظات من اعلان رئيس بلدية بريشتينا عيسى مصطفى تقدم حزبه رابطة كوسوفو الديموقراطية في النتئاج، داعيا الى انتظار النتائج الرسمية.. لكنه أعلن مخاطبا انصاره: «النصر لنا»، مضيفا ان «حزب كوسوفو الديمقراطي حقق فوزا مقنعا».
وفي بريشتينا لم ينتظر انصار حزب كوسوفو الديمقراطي النتائج الرسمية لينزلوا الى الشوارع ويجتاحوا وسط المدينة للاحتفال بالنصر. وجابت الشوارع عشرات السيارات مطلقة ابواقها بدون توقف وهي ترفع اعلام الحزب وصورا لتاجي.
وفي المقابل، كان انصار لرابطة كوسوفو الديمقراطية يحتفلون ايضا بالفوز ولو باعداد اقل من الحزب.
وكانت منظمتان غير حكوميتين هما غاني بوبي التي عرضت نتائج استطلاع للراي اجري لدى الخروج من مراكز الاقتراع، ومعهد كوسوفو الديموقراطي المتخصص في مراقبة عمليات التصويت، اعلنتا كل من جهتها تقدم حزب كوسوفو الديمقراطي.
وبحسب النتائج، حافظ حزبان اخران على وجودهما في البرلمان هما التحالف من اجل مستقبل كوسوفو بزعامة رئيس الوزراء السابق راموش هاراديناج الذي ينتظر حاليا في لاهاي محاكمة جديدة امام محكمة الجزاء الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، والتحالف من اجل كوسوفو جديد بزعامة بيكسيت باكولي.
إلى ذلك، توقعت صحافة كوسوفو أن تنبثق عن نتائج الانتخابات، وهي الأولى منذ إعلان استقلال كوسوفو سنة 2008، حكومة غير مستقرة في بريشتينا وسط مخاوف من أن تضطر المجموعة الدولية للتدخل مجددا للمساعدة. (وكالات)