أدلى الناخبون في كوسوفو بأصواتهم في انتخابات برلمانية هي الأولى منذ إعلان البلاد الاستقلال عن صربيا العام 2008، وهي انتخابات حساسة تشوبها بالفعل توترات عرقية حيث يخشى العديد من أن تسبب هذه الانتخابات انفصال الدولة الأحدث في العالم.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل دعوة صربيا للأقلية الصربية في البلاد لمقاطعتها احتجاجا على إعلان سيادتها، وهو ما رفضت صربيا الاعتراف به. وعمقت هذه الخطوة من المخاوف بشأن الانقسام في كوسوفو إلى شمال تابع لصربيا وجنوب تابع للألبان العرقيين.

وفي إشارة إلى حالة القلق السائدة، قال الناطق باسم الشرطة باسم هوتي إن مسلحين في شمال كوسوفو أطلقوا النار ليلة السبت على أحد المنازل التي تستخدمها قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولم يصب أي شخص في هذا الهجوم. وأوضح هوتي أنه تم أيضا العثور على رسالة تهدد الأشخاص الذين سيدلون بأصواتهم في انتخابات كوسوفو.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام فقط من قيام مسلحين بنصب كمين وقتل زعيم بوسني موال للمؤسسات التي يسيطر عليها الألبان العرقيون في كوسوفو. وهناك 6,1 مليون ناخب يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات التي يتنافس فيها 29 حزبا وائتلافا سياسيا وحركات شعبية لدخول برلمان كوسوفو الذي يضم 120 مقعدا. (أ ب)