أثار حديث وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك عن امكانية تقسيم القدس، بوادر انقسام في الحكومة الاسرائيلية، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو امس، إن أقوال باراك لا تعكس موقف الحكومة. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتانياهو قوله أمس، خلال اجتماع حكومته الأسبوعي إن «باراك استعرض الخطة (لانسحاب من القدس) بصفته رئيس حزب العمل وهذا لا يعكس موقف الحكومة».
وكان باراك طرح خلال مداخلته في مؤتمر عقده «مركز سابان» في واشنطن أول من أمس، انسحاب إسرائيل من بعض الأجزاء في القدس الشرقية وضم المناطق التي أقيمت فيها المستوطنات في القدس إلى إسرائيل. وقال باراك في مداخلته إن «القدس الغربية والأحياء اليهودية (أي المستوطنات) لنا والأحياء المأهولة بازدحام بالسكان العرب لهم».
من جانبه انتقد وزير حماية البيئة الاسرائيلي غلعاد أردان من حزب «يكود» الحاكم أقوال باراك. وقال أردان إن «أقوال باراك لا تمثل موقف رئيس الحكومة نتانياهو».
من جهة ثانية ولأول مرة منذ حريق الكرمل أعلن نتانياهو عن دعم وزير الداخلية الاسرائيلي إلياهو يشاي بالرغم من الانتقادات التي وجهت إليه ووصلت إلى حد مطالبته بالاستقالة على خلفية الإخفاق في جهوزية جهاز الإطفاء.
وقال نتانياهو لدى افتتاحه اجتماع الحكومة «رصدنا 100 مليون شيكل (نحو 27 مليون دولار) لجهاز الإطفاء بعد نشاط حثيث من جانب وزير الداخلية ايلي يشاي».
ويشار إلى أن يشاي كان قد طالب بميزانية قدرها 500 مليون شيكل لجهاز الإطفاء لكن الحكومة الإسرائيلية قررت في اجتماع في شهر يوليو الماضي رصد 100 مليون فقط.
وبرز خلال حريق الكرمل الأسبوع الماضي عجز قوات الإطفاء عن السيطرة على الحريق الهائل وأمكن إخماده بفضل مساعدات دولية فقط. وقال نتانياهو إن الحكومة ستصادق قريباً على إقامة جهاز إطفاء وطني. يشار إلى أن جهاز الإطفاء في إسرائيل تابع لسلطات محلية وهناك العديد من هذه السلطات التي لا تسمح ميزانياتها بتمويل جهاز كهذا في مناطقها.
(وكالات)