دعت حركة «فتح» القوى الوطنية الفلسطينية لتوجيه مطالبتها بالتوقيع على وثيقة المصالحة إلى «حماس» حصراً. وقال الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي، في تصريح صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة امس، إن «حركة فتح قد أعلت المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني فوق كل الاعتبارات، ووقعت على الوثيقة منذ إعلانها رغم تحفظاتها والضغوط الخارجية، والمطلوب الآن أن تحدد القوى والفصائل والشخصيات الوطنية موقفها، وترفع صوتها بوجه حماس باعتبارها الطرف الرافض للمصالحة والممتنع عن التوقيع» وأضاف القواسمي:

«يتوجب على كل المخلصين من أبناء شعبنا والحريصين على المشروع الوطني التخلي عن موقف الحياد، وإعلان موقف وطني بصوت واضح ومرتفع ومطالبة «حماس» بإنهاء تمردها وانقلابها في قطاع غزة والتوقيع على وثيقة المصالحة بمصر كما فعلت حركة فتح».

وفي سياق رده على قادة «حماس» من دمشق الذين طالبوا بحل السلطة الفلسطينية، قال القواسمي «إن حماس خاضت الانتخابات التشريعية، ودخلت المجلس التشريعي الذي هو أحد مؤسسات السلطة، رغم علمهم أن قطاع غزة كالضفة الفلسطينية يقعان تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وعليه فإن دعواتهم تأتي لصالح الإبقاء على إمارتهم الظلامية في القطاع». (وكالات)