أظهر استطلاع للرأي أمس، تدني شعبية زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية نك كليغ في بريطانيا لأدنى مستوى مع تخلي الأنصار عن الحزب بسبب رفع رسوم الجامعات.

وصوت البرلمان لصالح خطط الحكومة للسماح للجامعات الانجليزية بزيادة الرسوم إلى ثلاثة أمثال الرسوم الحالية تقريبا، مما أحدث انقساما في حزب الديمقراطيين الأحرار وفجر احتجاجات عنيفة في لندن.

وقبل الانتخابات التي جرت في مايو تعهد كليغ ونواب حزبه بالتصويت ضد أي زيادة في الرسوم، وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة ايبسوس موري لصالح صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» أن مخالفة هذا الوعد أدى إلى تدني شعبيته.

وفي أبريل كان استطلاع قد صنفه باعتباره الزعيم الأكثر شعبية لأي حزب بريطاني منذ ونستون تشرشل أبان الحرب العالمية الثانية. أما الآن فقد أصبح 61 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أن نائب رئيس الوزراء كليغ غير جدير بالثقة. كما أن هذه السياسة أضرت بحزب الديمقراطيين الأحرار، وقال نحو نصف الناخبين الذين أيدوا الحزب المنتمي إلى يسار الوسط في مايو أنهم على الأرجح لن يؤيدوه في المستقبل. (رويترز)