قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أكثر من مئة بجروح في مواجهات جرت أمس بين محتجين على الحدّ الأدنى للأجور والشرطة البنغلادشية.
ونقل موقع «بي دي نيوز 24» عن وزير العمل خاندكير مشرف حسين تأكيده مقتل عامل. وقال: «خرج الوضع عن سيطرتنا وقتل العامل في أعمال الشغب».
وقال مفوض الشرطة محمد عبد القاسم إن شخصين آخرين قتلا وأصيب أكثر من مئة آخرين بجروح بينهم رجال شرطة، مقراً بأن رجال الأمن أطلقوا النار لتهدئة الوضع. ووعد الوزير بمراجعة الحدّ الأدنى للأجور وحثّ العمال على الامتناع عن القيام بأي أعمال شغب وتخريب.
وأشار إلى أنه سيتم إزالة أي تمييز ورد في الإصلاحات الأخيرة يظهر خلال المراجعة، غير أنه حذر من استمرار أعمال الشغب. وقد أدت المواجهات إلى إغلاق عدد كبير من المصانع والمحال التجارية في العاصمة داكا ومدينة شيتاكونغ.
ويتعين الآن على نحو 4500 شركة تعمل في قطاع النسيج وتنتج ثيابا لماركات غربية أن تدفع للعمال راتبا شهريا بثلاثة آلاف تكا على الأقل.
وكان الحد الأدنى للأجور حدد آخر مرة عام 2006 بنحو 1662 تكا. وأثار إعلان هذه الزيادة نهاية يوليو تظاهرات عمالية عنيفة أدت إلى إغلاق مصانع في ضواحي العاصمة دكا وطلبت النقابات عبثا رفع تلك الزيادة في الحد الأدنى من الرواتب.
ويعمل في بنغلادش نحو 5,3 ملايين شخص في قطاع النسيج الذي شكل 80% من صادرات البلاد العام الماضي التي بلغت 2, 12 مليار يورو.
(وكالات)