دعا مناصرو مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانغ إلى تظاهرات للضغط من اجل الإفراج عنه، فيما كشف المحامي مبيورن هيرتغ أن لديه أدلة تفيد ببراءة موكله.
وبينما يقبع اسانغ في سجن انفرادي منذ ثلاثة أيام، دعا مؤيدو اسانغ في اسبانيا إلى تظاهرات في العالم للضغط من اجل الإفراج عنه في لندن حيث هو موقوف في انتظار تسليمه المحتمل إلى السويد، حيث يلاحق بتهمة الاغتصاب.
وحض الموقع الاسباني «ويكيليكس الحر» على تنظيم تجمعات في ثماني مدن اسبانية بينها مدريد وبرشلونة. كما من المقرر تنظيم تظاهرات مماثلة في امستردام وبوينس آيريس ومكسيكو وساو باولو وبوغوتا وليما. وفي بيان حمل عنوان: «من اجل الحرية قولوا لا لإرهاب الدولة» دعا إلى الإفراج عن اسانغ.
وفي هولندا، تجمع حوالي 75 شخصا في وسط أمستردام تعبيرا عن تأييدهم لويكيليكس، وفق ما قاله الناطق باسم الشرطة روب دير فين.
قناعة بالبراءة
إلى ذلك، أعلن محام سويدي يتولى الدفاع عن أسانغ أنه طلع على وثائق سرية للشرطة السويدية تثبت براءة موكله من تهم الاغتصاب الموجهة ضده من قبل امرأتين في ستوكهولم.
وقال المحامي بيورن هيرتغ في مقابلة مع صحيفة «ميل أون صنداي» أمس إن الوثائق التي تشكل جزءاً من التحقيق السويدي الرسمي، تكشف عن وجود أجندات خفية لدى المرأتين وأنهما كذبتا بشأن تعرضهما للاغتصاب من قبل أسانغ.
وأضاف هيرتغ إنه «صار واضحاً بالنسبة لي من خلال ما قرأته أن المرأتين تكذبان وأن لديهما أجندات خفية حين اشتكتا للشرطة لا علاقة لها بالجريمة المزعومة، واعتقد أنها ترتبط بالغيرة وخيبة الأمل، واستطيع أن اثبت أن واحدة منهما كانت لديها توقعات كبيرة بحدوث شيء جدي من وراء العلاقة مع جوليان».
وقال إنه يعتقد في حال تمكن من إطلاع المحاكم البريطانية على وثائق التحقيق السويدي أنها «ستجعل من تسليم موكله أسانغ نقطة خلافية، لكنه مقيد بقواعد النظام القانوني السويدي والذي لا يسمح باستخدامها كأدلة إلا في السويد».
تسريبات جديدة
إلى ذلك، تواصلت تسريبات الوثائق الدبلوماسية الأميركية. وأفادت وثيقة دبلوماسية مؤرخة العام 2006 كشفها موقع ويكيليكس أن روسيا أكدت أنها رصدت القتلة المفترضين للعميل الروسي السابق الكسندر ليتفيننكو قبل أن يقضي مسموما في لندن في العام نفسه، لكن البريطانيين طلبوا منها عدم التحرك.
وقضى ليتفيننكو الذي تحول معارضا لفلاديمير بوتين الذي كان آنذاك رئيسا لروسيا، مسموما بمادة البلوتونيوم في احد فنادق لندن في نوفمبر 2006. واتهمت الشرطة البريطانية العميل السابق في الاستخبارات الروسية اندري لوغوفوي بالجريمة، لكن روسيا رفضت تسليمه.
إلى ذلك، كشفت برقيات أميركية سرية وردت في تقرير إخباري أسترالي أمس أن عددا من الدبلوماسيين في سنغافورة انتقدوا أداء بعض القادة الآسيويين.
وكتبت صحيفة «سيدني مورنغ هيرالد» إنها تلقت نسخا من رسائل دبلوماسية من موقع ويكيليكس تتضمن تعليقات مثيرة للجدل من مسؤولين بارزين في سنغافورة بشأن ماليزيا وتايلاند ودول آسيوية أخرى.
وفي إحدى البرقيات قال السكرتير الدائم بوزارة الخارجية السنغافورية بيلهاري كوسيكان في سبتمبر 2008 لدبلوماسي أميركي ان «الافتقار لقيادة تتسم بالكفاءة يمثل مشكلة حقيقية بالنسبة لماليزيا». كما أن هناك إمكانية واضحة لاندلاع صراع عرقي يمكن أن يضطر الصينيين للفرار من ماليزيا واجتياح سنغافورة.
(وكالات)