شهدت محافظتا الأنبار وديالى أمس أربعة تفجيرات مختلفة، استهدف أحدهما مباني حكومية في الرمادي ما أدى لمقتل 17 شخصا، فيما فجرت الشرطة بشكل «آمن» قنبلة أخرى كانت في الموقع.. في وقت ضرب تفجيران منفصلان مدينة بعقوبة وأوقعا عددا من القتلى والجرحى.
وقالت مصادر امنية واخرى طبية عراقية إن سيارة ملغومة انفجرت أمس خارج مجمع للمباني الحكومية بمحافظة الأنبار غربي العاصمة العراقية، ما أسفر عن مقتل سبعة عشر شخصا.
وأضافت المصادر إن ما لا يقل عن ثلاثة وعشرين شخصا أصيبوا في التفجير الذي وقع أمس بالقرب من مبنى مجلس المحافظة بالرمادي، عاصمة محافظة الأنبار. فيما عثرت الشرطة على قنبلة ثانية في منطقة لانتظار السيارات بالقرب من المكان بعد الانفجار الأول ببضع دقائق، لكن الشرطة فجرتها في منطقة آمنة.
وفي حصيلة أولية للهجوم، قال مسؤول اعلام شرطة الانبار الرائد رحيم زبن ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه عند نقطة تفتيش قرب مبنى محافظة الأنبار وسط المدينة، ما ادى الى مقتل ثمانية اشخاص بينهم ستة من الشرطة وامرأة واصابة نحو 20 بجروح». واكد مصدر طبي في مستشفى الرمادي تلقي ثماني جثث ونحو 35 جريحا بينهم نساء واطفال من ضحايا الهجوم، واشار الى ان اصابات بعضهم بالغة.
ويضم هذا المجمع للمباني الحكومية في الرمادي، التي تبعد 115 كيلومترا غربي العاصمة بغداد، مقر شرطة الأنبار ومكتب المحافظ. وكثيرا ما يستهدف المتمردون المسؤولين بالحكومة في الأنبار، التي كانت في السابق معقلا للمتشددين بالقاعدة والمتمردين السنة.
وقبل ما يقرب من عام، أعلنت جماعة دولة العراق الإسلامية، الجماعة الأساسية بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن هجوم على نفس المجمع. وتسبب هذا الهجوم في بتر ذراع محافظ الأنبار قاسم الفهداوي وخضوعه لعملية جراحية في ساقه بالولايات المتحدة.
تفجيران متزامنان
في بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى، قتل شخصان على الاقل واصيب ثلاثة آخرون بتفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف موكبا شيعيا.
وقال الرائد فرات الدايني ان «شخصين قتلا واصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف موكبا في حي الكاطون وسط المدينة».
وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر مطلعة نجاة ضابط كبير في الشرطة الاتحادية من محاولة اغتيال بعيد التفجير.
وقالت مصادر أمنية إن «عبوة ناسفة انفجرت لدى وصول موكب العقيد الركن راغب العميري مدير الشرطة الاتحادية في بعقوبة إلى موقع التفجير الانتحاري الذي وقع في منطقة الكاطون واستهدف موكبا لأداء شعائر عاشوراء غربي بعقوبة، ما تسبب بإصابته مع 19 شخصا آخرين، بينهم عدد من مرافقيه».
ويأتي هذا الانفجار رغم الإجراءات الأمنية المشددة في المدينة لحماية مواكب المحتفلين بأيام عاشوراء وذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي قبل 14 قرنا من الزمان.
بغداد ـ «البيان» والوكالات
