قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم في الصومال مارك بودين في تصريحاتٍ صحافية أمس إن الصومال «يبقى في وضع الكارثة المزمنة، حيث يوجد مليونا شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، مع ارتفاع عدد النازحين، ومؤشرات الجفاف التي قد تدفع بالمزيد من الأشخاص إلى دائرة الجوع».

وأضاف أن هذه الأزمة طويلة المدى «تشكل مصدر قلق شديد للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل خاص»، موضحاً أن الظروف التي يعيش فيها النازحون «الذين يقدر عددهم بنحو 4 .1 مليون شخص، غير مقبولة، حيث لا يستطيع هؤلاء الحصول على الرعاية الصحية على الرغم من قيام المنظمات الإنسانية بجهود كبيرة لتحسين هذا الوضع».

وأشار بودين إلى أن توقعات الطقس للعام المقبل «تشير إلى استمرار الجفاف، ما يفاقم الوضع الإنساني في الصومال»، منوهاً إلى أنه «من المحتمل أن يعقب الجفاف حدوث فيضانات نتيجة هطول الأمطار الغزيرة». وذكر المسؤول الأممي أنه «رغم الظروف الصعبة التي تواجهها المنظمات الإنسانية نتيجة الصراع، إلا أنها ما زالت تستطيع الوصول إلى عدد كبير من المناطق».

وكانت إحدى الجماعات المتمردة منعت مطلع العام الجاري «برنامج الأغذية العالمي» من توزيع الأغذية في بعض المناطق متهمة إياه بإضعاف قدرة المزارعين المحليين وذلك بتوزيع الأغذية المستوردة مجاناً. نيويورك- «البيان»