كشفت مصادر مصادر مطلعة عن توصل محادثات الامس بين الكتل السياسية الرئيسة بشأن عملية توزيع الحقائب الوزارية الى نتائج ايجابية، قد تمهد للاعلان عن التشكيلة الحكومية من رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي قبل نهاية الاسبوع الجاري او مطلع الاسبوع المقبل.

وكشف القيادي في القائمة العراقية النائب عبد الكريم السامرائي انه وبحسب الاتفاق الاولي بين الكتل السياسية حول اشغال الحقائب الوزارية ، فان العراقية ستتسلم8 وزارات و 3 وزارات دولة.

واوضحت المصادر ان «الاجتماع الذي تم بين بين التحالف الوطني والقائمة العراقية وائتلاف الكتل الكردستانية نهاية الاسبوع الماضي، اثمر عن حل اغلب النقاط الخلافية بشأن توزيع الحقائب الوزارية.

وان اليومين المقبلين سيشهدان ترحيل «جدول توزيع الوزارات» الى قادة الكتل السياسية لابداء الرأي فيه قبل ارساله الى المالكي الذي قالت انه سيختار المرشحين لهذه الوزارات خلال ثلاثة او اربعة ايام في ابعد تقدير.

وكسفت المصادر «حصول اتفاق شبه نهائي على اسناد 18 وزارة الى التحالف الوطني 8 وزارات و3 وزارات دولة الى القائمة العراقية 6 لائتلاف الكتل الكردستانية في حين سينال المسيحيون وقائمة تغيير وتحالف الوسط على عددامن الوزارات.

وفيما اعلن النائب عن كتلة الاحرار نصار الربيعي ترشيح القيادي في الكتلة بهاء الاعرجي رسميا لمنصب نائب رئيس الوزراء، اكدت القائمة العراقية حسم تسمية زعيم قائمة تجديد طارق الهاشمي لمنصب نائب رئيس الجمهورية.

وقال القيادي في القائمة العراقية النائب عبد الكريم السامرائي انه وبحسب الاتفاق الاولي بين الكتل السياسية حول اشغال الحقائب الوزارية ، فان العراقية ستتسلم 8 وزارات و 3 وزارات دولة.وتم حسم تسمية زعيم قائمة تجديد طارق الهاشمي لمنصب نائب رئيس الجمهورية .

وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا» ان «القائمة العراقية ستشغل وزارات المالية والدفاع والكهرباء والتربية والرياضة والشباب والزراعة والهجرة والمهجرين والاتصالات بالاضافة الى ثلاث وزارات دولة » واشار السامرائي الى ان «العراقية سترشح خلال الساعات المقبلة الشخصيات التي ستشغل هذه الحقائب ، كما ستتفق خلال الايام المقبلة على الشخصيات المرشحة للمناصب السيادية ».

ويرى مراقبون ان الهدوء الحالي في عملية توزيع الحقائب الوزارية ومايصاحبها من تصريحات يمكن ان يعود الى امرين، الاول ان الكتل السياسية تسير بخطوات ايجابية وهو ما قد يسمح باعلان التشكيلة الحكومية قبل انتهاء المدة، او ان هذه الكتل لا تريد ان تعرض خلافاتها في وسائل الاعلام حتى يتم انضاج المسألة او خروج الخلافات الى العلن.

(وكالات)