كشفت برقيات دبلوماسية أميركية سربها موقع ويكيليكس أن البابا مسؤول عن العدوانية المتنامية في الفاتيكان تجاه انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأشارت برقيات مسربة موجهة من السفارة الأميركية في الفاتيكان إلى وزارة الخارجية في واشنطن انه عام 2004 أعلن الكاردينال راتزينغر(البابا بديكتوس) رفضه السماح لدولة مسلمة الانضمام في وقت كان الفاتيكان رسمياً محايداً في هذا الموضوع.

وفي السياق، كشفت تسريبات جديدة لبرقيات أميركية دبلوماسية أن وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله ينظر بتشكك أكبر مما هو معلن حتى الآن لإمكانية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وذكرت مجلة «دير شبيجل» الألمانية على موقعها الإلكتروني استنادا إلى التسريبات أن فيسترفيله قال لنظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في نوفمبر عام 2009 إن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه إدماج دولة كبيرة كهذه.

وأضاف الوزير أنه في حال تعين على ألمانيا الآن إصدار قرار بشأن انضمام أنقرة للتكتل، فإن الإجابة ستكون «لا» لا لبس فيها.

من جهة أخرى، كشفت وثائق جديدة سرّبها موقع ويكيليكس أن سفير بريطانيا لدى الفاتيكان فرانسيس كامبل حذر من أن دعوة البابا بنديكتوس السادس عشر لقساوسة في الكنسية الانغليكانية للانضمام إلى كنسيته وضعت العلاقة بين الكنيستين أمام أخطر أزمة خلال 150 عاماً.

وحذر السفير البريطاني في الوثائق التي نشرتها صحيفة «الغارديان» البريطانية من أن دعوة البابا إلى المعارضين الأنغليكانيين لتعيين نساء قسيسات للتحوّل إلى الكاثوليكية كانت مثيرة للعصبية، حتى إنها قد تقود إلى التمييز، وحتى العنف ضد الكاثوليك في بريطانيا.

وفي موضوع آخر، ذكرت وثيقة أميركية أن الفاتيكان ساعد في الإفراج عن جنود البحرية البريطانيين الذين احتجزتهم إيران بعد دخولهم مياهها الإقليمية في الخليج عام 2007.

وفي شأن آخر، أمرت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بمنع الجنود من استخدام الأقراص المدمجة أو ذاكرة فلاش أو أية ذاكرة إلكترونية متحركة تحت طائلة المحاكمة، وذلك في إطار حملتها لوقف التسريبات.

(وكالات)