دافع وزير العدل الأميركي إيريك هولدر عن اللجوء إلى أساليب سرية وهمية يُستخدم فيها مخبرون حكوميون، قائلاً لمجموعة من المدافعين عن حقوق الأميركيين المسلمين المدنية إنها «أداة أساسية لتطبيق القانون بغية كشف وتفادي وقوع اعتداءات إرهابية».
ونقلت وسائل الإعلام الأميركية عن هولدر قوله خلال عشاء سنوي لمنظمة «المدافعين عن المسلمين» في سان فرانسيسكو إن تعاون المسلمين الأميركيين كان أساسياً في تفادي وقوع اعتداءات إرهابية.
وأشار إلى إن وزارة العدل تركز على العنف والتهديدات والتدنيس والحرائق ضد الأميركيين المسلمين والعرب، موضحاً انه في السنة المالية الماضية تمكن المدعون الفدراليون من إدانة عدد أكبر من المدعى عليهم بتهم جرائم الكراهية منه في أي سنة سابقة في ما عدا العام 2000.
وقال هولدر: «أظن أن تطبيق القانون يستوجب تمتع أفراد كل ديانة بالقدرة على العبادة وممارسة إيمانهم بسلام وبعيداً عن التخويف والعنف أو الشك».
لكن وزير العدل الأميركي رفض الانتقادات لبعض أساليب مكافحة الإرهاب التي يلجأ إليها مكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي»، بما في ذلك إرسال مخبرين إلى المساجد بحثاً عن إرهابيين محتملين، وإطلاق عمليات وهمية تخولهم تنفيذ اعتداءات كاذبة تستخدم فيها قنابل غير صالحة للاستعمال. (يو.بي.آي)