أكدت فرنسا وضعها في المرتبة الرابعة عالميا من حيث حجم الصادرات العسكرية في العام 2009، لكنها تبدو، الآن، مهددة بالتراجع بشدة في هذا التصنيف بنهاية العام الحالي، إذا فشلت في الحصول على مشتر لمقاتلاتها من طراز «رافاييل» بحلول 31 ديسمبر. وجاءت بعد أميركا وبريطانيا وروسيا.
وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الفرنسية إن باريس كانت قد فازت بعقود بقيمة تبلغ نحو 8 مليارات يورو أي ما يعادل 3,11 مليار دولار في العام 2009، كانت هي الأكبر منذ العام 2000. وكان ذلك بفضل صفقات طلبتها البرازيل.
