دشنت القوات الجوية الإسرائيلية أخيرا سربا جديدا من أجهزة المحاكاة التي تمثل أسطولها الهجومي، وذلك بمشاركة نماذج مختلفة من طائرات بوينغ اف-15، ولوكهيد-مارتن اف-16، الهجومية بما في ذلك ثمانية أجهزة محاكاة من مقعدين فقط.
ويعد هذا السرب الذي يوجد في قاعدة هاتسور الجوية الثاني من نوعه بعد سرب آخر من أجهزة محاكاة طائرات الهليكوبتر غير المأهولة، وطائرات لوكهيد مارتن هيركيوليس سي-130، للنقل الذي افتتح للتدريب في سبتمبر الماضي.
وتحتوي أجهزة المحاكاة التي طورتها وصنعتها شركة «البيت» للأنظمة مقعدين للطيار ومساعده. وهناك أجهزة محاكاة مستقلة مصممة للملاحين لممارسة أوضاع هجومية مختلفة. وتضم غرفتين مستقلتين ما يفترض أنه العدو، الذي سيقوم بمعارك عنيفة مع الطيارين الإسرائيليين.
وقد اتخذ قرار بناء السرب الجديد من أجهزة المحاكاة في ضوء ارتفاع أسعار الوقود المتواصل، وفي ضوء إمكانية تدريب الطيارين على عمليات لا يمكن ممارستها في الواقع العملي بطائرات حقيقية. ويتم تدريب الطيارين حتى الآن أربع مرات في العام، حيث ينفذون تدريبات طوارئ لا يمكن التدرب عليها بطائرات حقيقية ومنها تعطل المحركات.
