سلطت برقيات دبلوماسية أميركية سرية نشرتها صحيفة «ديرتاغس شبيغل» الألمانية الأضواء على حقائق جديدة تتعلق برفض الاتحاد الأوروبي لقبول تركيا في عضويته، وحالة الامتعاض المتصاعدة بين الأتراك تجاه أوروبا، ووصفت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بـ «المهووس بالعداء لتركيا».

وذكرت البرقيات، التي نشرتها الصحيفة الألمانية نقلا عن موقع ويكيليكس، أن مسؤولين أميركيين خرجوا من لقاءات عديدة مع دبلوماسيين أوروبيين بانطباع مفاده أن أنقرة لا أمل لها في دخول الاتحاد الأوروبي، وأشارت إلى أن سعي الولايات المتحدة الدائب منذ فترة طويلة لإقناع الدول الأوروبية بقبول تركيا في صفوفها، واجه باستمرار استياءً شديدا من الأوروبيين.

وأوضحت البرقيات الأميركية أن واشنطن لديها قناعة بأن حصول أنقرة على عضوية الاتحاد الأوروبي سيعمق ارتباطها بالغرب، ويسهم في إقناع العالم بأن اتحاد الديمقراطيات الأوروبية ليس ناديا قاصرا على المسيحيين فقط.

واعتبرت «ديرتاغس شبيغل» أن تكرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دعوته للأوروبيين للإعلان بوضوح عن موقفهم بشأن ما إذا كانوا يرفضون قبول بلاده في اتحادهم، يعكس أجواء استياء متزايد في تركيا من وقوف دول كألمانيا وفرنسا والنمسا حجر عثرة أمام مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

(وكالات)