صوّت مجلس الشيوخ الأميركي أمس ضد مناقشة مشروع قانون «الحلم» الذي طرحه الديمقراطيون ويمهد الطريق لمنح الجنسية الأميركية للمهاجرين غير الشرعيين تحت عمر الـ 30 عاماً الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة قبل سن السادسة عشرة.

وبعد يوم من مصادقة مجلس النواب على القانون بأغلبية 216 صوتا مقابل 198، سقطت نسخة من المشروع تتضمن اختلافات بسيطة في التصويت بمجلس الشيوخ بنتيجة 50 صوتا مقابل 40. وسلّم الديمقراطيون في مجلس الشيوخ بأنهم لا يملكون ما يكفي من الأصوات لتمرير القانون (أي 60 صوتاً على الأقل من أصل 100)، وصوّت عدد كبير منهم لصالح سحب المشروع من التداول.

وهذه الخطوة من شأنها القضاء على فرص تمرير المشروع خلال جلسة «البطة العرجاء» التي تبدأ الأسبوع المقبل، وهي الجلسة التي تلي انتخاب رئيس لكل من مجلسيْ النواب والشيوخ، ولكن قبل استلام منصبيْهما. ويقول أنصار القانون، بمن في ذلك الرئيس باراك أوباما وزعماء الحزب الديمقراطي، إن مشروع القانون يقدم الوضع الشرعي الدائم للشباب الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة وخدموا البلاد، في حين أن معارضيه يطلقون عليه اسم «الكابوس»، ويقولون إنه شكل من أشكال العفو عن المهاجرين غير الشرعيين.

ووصف البيت الأبيض مشروع القانون بأنه تدبير من شأنه أن يعزز قوة البلاد العسكرية والاقتصادية، إذ يمكنه أن يعدل أوضاع أكثر من مليونيْ مهاجر غير شرعي، حيث يقدم إقامة للشبان الذين لا يحملون وثائق هوية، ويتخرجون في مدرسة ثانوية، ويكملون عامين في دراسة جامعية أو في الخدمة العسكرية.

ورحب أوباما أمس بموافقة مجلس النواب على القانون، وقال في بيان له إن هذا الاقتراع «فقط الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله لمجموعة من الشبان من ذوي المواهب يسعون لخدمة بلد يعرفون أنه بلدهم بمواصلة تعليمهم أو الخدمة في الجيش، بل إنه أيضا الشيء الصحيح للولايات المتحدة».

(وكالات)