أصيب فلسطيني وثلاثة صحافيين بإصابات بليغة على يد جنود الاحتلال، كما تعرض العشرات لحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين شارك فيها نشطاء سلام ومتضامنون أجانب، كما اعتقل صحافي الماني اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في قرية بلعين، في الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة، واليوم العالمي لحقوق الانسان.

ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين الأعلام الفلسطينية، وأعلام البرازيل والارجنتين وتركيا، وصور منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين الأسير عبدالله أبورحمة.

وواجه جنود جيش الاحتلال هذا التجمع السلمي بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات، ما أدى إلى إصابة محمد شوكت الخطيب (17عاما) بقنيلة غاز بالرجل والمصور الصحافي نجيب شراونة مصور تلفزيون فلسطين والمصور مهيب البرغوثي ومراسلة التلفزيون الاسترالي وعشرات آخرين بحالات الاختناق الشديد، واعتقال صحافي الماني لم يعرف اسمه.

إلى ذلك أصيب العشرات من المتظاهرين والمتضامنين الأجانب بحالات إغماء جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع بعد قمع قوات الاحتلال للمسيرة السلمية المناهضة للجدار التي انطلقت في قرية المعصرة.

وبالتزامن انطلقت مسيرة سلمية مناهضة للجدار في قرية النبي صالح غرب رام الله وواجه الاحتلال المسيرة بالرصاص المطاطي والبلاستيكي وقنابل الغاز المسيل للدموع وصواريخ غاز محرمة دوليا ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق. وأعلن الاحتلال أن قرية النبي صالح منطقة عسكرية مغلقة مطالبة الصحافيين والمتضامنين إلى الخروج منها.

(وكالات)