يسود الجيش الإسرائيلي قلق من تحسن القدرات العسكرية لحركة «حماس» والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى في قطاع غزة في إصابة دباباته عند الشريط الحدودي أو لدى توغلها في القطاع وأنها تقلد نموذج حزب الله.
وذكرت الصحف الإسرائيلية أمس أن «حماس» والفصائل المسلحة الصغيرة في القطاع تبذل جهودا في تحسين قدراتها في مجال القذائف المضادة للدبابات الموجودة بحوزتها انطلاقا من أنه في حال اندلاع حرب جديدة في القطاع فإنه سيكون بالإمكان عرقلة تقدم القوات الإسرائيلية بشكل ناجع.
وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إنه منذ انتهاء الحرب على غزة أخذت «حماس» والفصائل تشدد على أهمية مجال القذائف المضادة للدبابات وتحسين القدرات في هذه الناحية. وأضافت المصادر أن النموذج الذي تسعى الفصائل في غزة إلى تقليده هو نموذج حزب الله الذي الحق خسائر فادحة نسبيا بالقوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان من خلال إصابة عدد كبير من الدبابات عبر تنشيط خلايا تطلق القذائف المضادة للدبابات والمدرعات.
وقال ضباط في الجيش إنه يلاحظ في الأسابيع الأخيرة وجود تصعيد في القتال في قطاع غزة وخصوصا بزرع عبوات ناسفة على طول الشريط الحدودي بين القطاع وإسرائيل.
(يو.بي.آي)