شلت الثلوج حركة النقل والمطارات في العديد من الدول الأوروبية بعد أيام مستمرة من هطول كميات كبيرة منه مع موجات صقيع فاقمت من الأزمة ، فيما تشهد استراليا أسوأ فيضانات تمر عليها منذ عقود حيث جرى إجلاء سكان بعض المدن ..
وفي تفاصيل الكوارث الطبيعية ، استمرت الثلوح في شل الحركة في غالبية المنطقة الباريسية مركز النشاط الاقتصادي في فرنسا واوروبا مع اغلاق طرقات والغاء رحلات في مطار رواسي.
وطلب وزير الداخلية بريس اورتفو من الفرنسيين الامتناع عن قيادة السيارات «إلا في حالات الضرورة القصوى المتعلقة بالعمل» وذلك بسبب تردي وضع الطرقات نتيجة لتساقط الثلوج الذي تجمد في مناطق عدة.
وانتقد اصحاب سيارات قضوا ليلتهم عالقين على الطرقات المغطات بطبقة من الثلوج بلغت سماكتها 10 سنتيمترات في منطقة باريس، اكبر منطقة اقتصادية في اوروبا، عجز السلطات عن مواجهة الوضع.
والغيت رحلات في مطار رواسي حيث اضطر الاف المسافرين الى تمضية الليل. وفي سياق متصل أدى الطقس السئ وهطول الجليد بغزارة في فرنسا إلى إغلاق مطاري أورلي وشارل ديغول بشكل مؤقت.
في الأثناء، تم إغلاق مطار فرانكفورت الدولي ، أكبر مطار في ألمانيا ، بالكامل الليلة قبل الماضية لمدة أربع ساعات بسبب تساقط الثلوج بصورة كثيفة. وقال ناطق باسم الشركة القائمة على تشغيل مطار «فرابورت» في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «ألغينا نحو 250 رحلة، وقمنا بتغيير مسار 40 رحلة أخرى».
وقال الناطق: «المطار مفتوح الآن ولا زال أمامنا 45 طائرة تعتزم الإقلاع» ، إلا أنه أوضح أن هناك مدرج طيران واحد فقط متاح الآن لحين إشعار آخر. وفي لوكسمبورغ ، كشر الشتاء القارس عن أنيابه وشهدت البلاد هطولا غزيرا للجليد الأمر الذي أدى إلى إغلاق مطار لوكسمبورغ.
من جانب آخر، تشهد استراليا حاليا أسوأ فيضانات تمر عليها منذ عقود حيث جرى إجلاء بعض المدن وعزلت أخرى بسبب ارتفاع منسوب المياه كما تضررت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية . وتم إجلاء العديد من السكان من منطقة كوينبيان بالقرب من كانبرا بعدما فاض نهر على ضفتيه مماجعل حركة المرور في الطرق والاقامة فى المنازل أمرا مستحيلا.
وقال الناطق باسم خدمات الإغاثة في ولاية نيو ساوث ويلز توني كاسي إن الفيضانات تعد الأسوأ منذ أكثر من 30 عاما. وحذر المواطنين قائلا :«أبقوا في منازلكم لا تعبروا مياه الفيضانات».
