أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن اتفاق مبادلة اليورانيوم قد يكون القضية الوحيدة المتعلقة بالطاقة النووية التي ستثيرها إيران في الجولة المقبلة للمحادثات متعددة الأطراف ، في وقت تتجه كوريا الجنوبية إلى تمديد العقوبات على بنك إيراني.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أحمدي نجاد :«لدينا خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في محادثاتنا مع قوى العالم ويشمل ذلك وقف تخصيب اليورانيوم». وذكر نجاد في اجتماع مع طلاب بوسط إيران :«لكننا مستعدون للتعاون مع القوى حول مبادلة اليورانيوم المخصب وسنرحب بتعاونهم معنا في بناء مزيد من المحطات النووية».
واستأنفت إيران هذا الأسبوع محادثاتها مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة في جنيف. ومرة أخرى لم يسفر الاجتماع عن أي نتائج ملموسة لكن اتفق المشاركون على مواصلة المحادثات أواخر يناير المقبل في إسطنبول.
وأكد نجاد على أن مبادلة اليورانيوم يمكن أن يجعل إيران توقف تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المئة نظرا لأن مبادلة وشراء الوقود سيكونان أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.
في الأثناء، أعلنت كوريا الجنوبية أمس ان وضع بنك «ملت» الإيراني لن يختلف كثيراً حتى بعد وقف تعليق أعماله المستمر منذ شهرين اليوم الجمعة. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن مسؤول كوري جنوبي طلب عدم الكشف عن هويته قوله انه «حتى لو انتهى تعليق (عمل المصرف) إلا ان الوضع لن يختلف كثيراً مقارنة بالوقت الذي كان فيه تحت التعليق لأنه يجب أن يحصل المصرف (الإيراني) على موافقة بنك كوريا قبل إجراء المعاملات».
وكالات