دافعت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس عن الرئيس الأميركي باراك أوباما وفريقه بشأن قضية الوثائق الدبلوماسية السرية التي ينشرها موقع (ويكيليكس) قائلة إن ذلك قد يحصل لأي كان.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن رايس قولها في برنامج «ذا فيو» التلفزيوني شجبها للضرر الذي ستتسبب به تسريبات «ويكيليكس» على الدبلوماسية الأميركية، وأعربت عن تعاطفها مع أوباما وفريقه، وقالت «إن هذا يمكن أن يحصل لأي كان»، ودعت إلى التعامل مع مؤسس الموقع الأميركي جوليان أسانج بصرامة، واعتبرت لأن البيت الأبيض قد أحال المسألة بالطريقة المناسبة لوزارة العدل لمراجعة الأحكام الممكنة، مضيفة «آمل أن يستعجلوا في ذلك».
واعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة أن «الناس يتحدثون كثيراً عن هذه المراسلات»، وأضافت أن «عليكم عدم كتابة كل شيء تفكرون به. إن بعض ضبط النفس.. سيكون مساعداً».
يذكر أن موقع «ويكيليكس» نشر من خلال 5 صحف ما يزيد عن 251 ألف وثيقة تضم مراسلات بين السفارات الأميركية في العالم ووزارة الخارجية الأميركية، وقد أثار نشر هذه المعلومات موجة من ردود الفعل الدولية. (أ.ب)
