أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امس في اثينا ان مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية دخلت «ازمة صعبة» بعد قرار واشنطن العدول عن مطالبة اسرائيل بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية كشرط لاستئناف المفاوضات المباشرة، بالتزامن مع الاعلان عن عقد قمة مصرية فلسطينية اليوم في القاهرة لبحث آخر التطورات.
وقال عباس إثر لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو «لا شك ان هناك ازمة، ازمة صعبة». وامل عباس في مشاركة الاتحاد الاوروبي في عملية السلام لاتاحة استئناف المفاوضات. وقال «نأمل ان يحين قريباً الوقت الذي يضطلع فيه الاتحاد الاوروبي بدور مع الولايات المتحدة»، وفق الترجمة اليونانية لتصريحاته.
قمة ثنائية
الى ذلك صرح الدكتور بركات الفرا سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، امس بأن لقاء قمة سيعقد اليوم الخميس بين الرئيس محمود عباس، والرئيس المصري محمد حسني مبارك في القاهرة لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
وقال الفرا في تصريح إن «المباحثات ستتناول كذلك الجهود والاتصالات التى يقوم بها الرئيس مبارك مع الأطراف المعنية والدولية من أجل تهيئة الظروف التى تساعد على استئناف المفاوضات ودفع عملية السلام قدماً للأمام».
واضاف الفرا أن «عباس سيطلع نظيره المصري على آخر الاتصالات مع الإدارة الأميركية والتى تتعلق بالجهود الأميركية التي تبذل لتجميد الاستيطان واستئناف المفاوضات، والخطوات التى ستتخذها القيادة الفلسطينية مستقبلاً». وبين أن «اللقاء سيتناول أيضاً الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة».
ووصف العلاقة بين فلسطين ومصر بأنها تاريخية ومهمة، وقال إن «مصر بقيادة الرئيس مبارك داعم رئيسي لنا، وتبذل جهوداً كبيرة ومشهود لها على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، كما أنها ترعى ملف المصالحة الفلسطينية، الذي نأمل بأن تكون نتيجته توقيع حماس على ورقة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام».
وسيرافق عباس في زيارته الى القاهرة وفد يضم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة
القاهرة - عماد الأزرق والوكالات
