باشرت كوريا الشمالية تدريبات عسكرية على المدفعية، في الوقت الذي اتفق فيه قادة عسكريون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في محادثات على مواصلة التدريبات العسكرية المشتركة لردع أي هجوم كوري شمالي.. بينما اعتبر رئيس أركان الجيوش الاميركية الأميرال مايك مولن ان بكين تتحمل «مسؤولية خاصة» في محاولة وقف أنشطة حليفتها بيونغ يانغ.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) ان رئيس هيئة الأركان المشتركة الكوري الجنوبي الجنرال هان مين كو ونظيره الأميركي الأميرال مايك مولين أصدرا امس بياناً مشتركاً بعد لقائهما في سيئول أعلنا فيه الاتفاق على تعديل شامل لخطط التأهب ضد الاستفزازات المحلية من أجل رد صارم على هجمات كورية شمالية في المستقبل.
واتفق هان ومولين على مواصلة التدريبات المشتركة للردع الفعال لأي هجوم كوري شمالي وتعزيز القدرة المشتركة على الرد مع تقديم مزيد من السلطات إلى سيئول في حال حدوث استفزازات مستقبلية من قبل كوريا الشمالية. ورأى الجانبان أن الهجوم المدفعي الكوري الشمالي على جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية كان هجوماً مسلحاً متعمداً وغير قانوني يخالف ميثاق الأمم المتحدة ومعاهدة الهدنة التي أنهت الحرب الكورية.
إلى ذلك، اعتبر مولن ان الصين تتحمل «مسؤولية خاصة» في محاولة وقف انشطة حليفتها كوريا الشمالية. وقال خلال مؤتمر صحافي ان «الصين لديها نفوذ خاص (على كوريا الشمالية)... وبالتالي فإنها تتحمل مسؤولية خاصة»
تحركات أميركية
وفي الأثناء، أعلنت إدارة الرئيس باراك أوباما بواشنطن أنها ستوفد وكيل الخارجية جيمس ستينبيرغ وثلاثة مسؤولين آخرين منهم جيفري بادر مسؤول الشؤون الآسيوية بمجلس الأمن القومي إلى الصين الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن كوريا الشمالية.
وتأتي هذه الزيارة وسط ضغوط أميركية على بكين للقيام بالمزيد من أجل كبح حليفتها بيونغ يانغ، وعقب لقاء عقد الاثنين بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيريها الياباني والكوري الجنوبي دعوا فيه كوريا الشمالية إلى وقف التصرفات «العدائية».
دوي انفجارات
وتجري هذه المحادثات في وقت افاد الجيش الكوري الجنوبي عن سماع دوي انفجارات مصدرها الاراضي الكورية الشمالية، ما يشير الى تدريبات عسكرية جديدة اجرتها بيونغ يانغ.
وقال ناطق باسم هيئة الاركان الكورية الجنوبية «نعتقد ان ثمة تدريبات عسكرية تجري هناك». من جهة أخرى قال مسؤول في هيئة أركان القوات المسلحة الكورية الجنوبية انه تم رصد أصوات إطلاق قذائف مدفعية، لكنه أكد أن أية قذائف لم تسقط على الأراضي الكورية الجنوبية، مضيفا القول:
«تأكدنا من أن كوريا الشمالية تجري تدريبات إطلاق النار الدورية... تأكد جيشنا من أن عدداً من قذائف المدفعية أطلقت في الشمال من خط الحدود الشمالي وتستهدف مياهها الكورية الشمالية وليس جزراً كورية جنوبية، وأن الأمر لا يثير القلق.
(وكالات)
