أكدت مصادر برلمانية أن مجلس النواب العراقي (البرلمان) شكَل ثلاث لجان مؤقتة هي اقتصادية، وقانونية، ومالية، لمناقشة مسودة موازنة العام 2011، التي وصلت إليه من مجلس الوزراء.

وقالت عضو في القائمة «العراقية» ناهدة الدايني في تصريح صحافي أمس إن «رئيس مجلس النواب (أسامة النجيفي) أمر بتوزيع ملف الموازنة الاتحادية على أعضاء المجلس لدراسته وتقديم مقترحاتهم، بعد أن يناقش من قبل اللجان المؤقتة، ومن ثم يطرح للنقاش العام». أوضحت أن «المجلس له الحق في إرجاع الموازنة إلى مجلس الوزراء إذا اكتشف أن بعضا من بنودها أو فقراتها بحاجة إلى تعديل».

وبينت الدايني أن «مجلس النواب متفق على المصادقة على الموازنة قبل نهاية العام الحالي»، لافتة إلى أن «الإجماع بضرورة المصادقة على الموازنة يأتي لفسح المجال أمام الحكومة لتنفيذ المشاريع الخدمية». وتابعت قائلة إن «مجلس النواب سيشكل لجنة لمتابعة آليات صرف موازنة عام 2011، التي يتشرط أن تكون آليات الصرف متوافقة مع توصيات المجلس».

وكان مجلس الوزراء العراقي قال في بيان له إنه أقر مشروع الموازنة العامة للعام 2011 بعجز بلغ 12 مليار دولار ستتم تغطيته من المبالغ المدورة من موازنة العام الماضي، والاقتراض داخليا وخارجيا، وبين أن الإيرادات المتوقعة تقدر بـ 7,66 مليار دولار، أما النفقات فتبلغ 7,78 مليار دولار، أي بعجز قيمته 12 مليار دولار.

يذكر أن وزارة المالية العراقية أعلنت الشهر الماضي الانتهاء من وضع مشروع موازنة العراق لعام 2011، وتخصص الموازنة الجديدة حصة كبيرة للاستثمار، ولدعم إستراتيجية الحكومة للتنمية التي ستستمر لأربع سنواتٍ مقبلة. وتبلغ الموازنة المبدئية للعراق في عام 2011 نحو 86 مليارا و400 مليون دولار، أي بزيادة تصل إلى 14 مليار دولار عن الميزانية الماضية.

بغداد ـ «البيان»