وقعت روسيا والولايات المتحدة أمس اتفاقا بشأن إجراء دراسات جدوى، لاستخدام مفاعلات الأبحاث النووية الروسية اليورانيوم منخفض التخصيب. وتم توقيع الاتفاق بواسطة رئيس الوكالة النووية الروسية سيرغي كيريينكو ونائب وزير الطاقة الأميركية دانيال بونيمان. يشار إلى أن بعض مفاعلات البحث النووي الأميركية تحولت بالفعل إلى هذه الوجهة، في إطار مبادرة منع انتشار الأسلحة النووية، بالحد من تخصيب اليورانيوم بتركيزات عالية، قادرة على انتاج أسلحة نووية.
من جهة ثانية، كشفت روسيا أمس، أنها تنشر قاذفات صواريخ في أوسيتيا الجنوبية، رغم الانتقادات الدولية للوجود العسكري الروسي في الإقليم الذي يسعى للانفصال عن جورجيا. وأعلن ناطق باسم الجيش في موسكو أنه «تم نشر قاذفات الصواريخ من طراز سميرتش (تورنادو) بالقرب من العاصمة تسخينفالي كوسيلة للحماية ضد الاعتداء الجورجي».
وانتقدت جورجيا بشدة الخطوة. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن وزارة الخارجية في تبليسي قولها إن الحشد العسكري الروسي في أوسيتيا الجنوبية وفي إقليم أبخازيا الانفصالي يهدد السلام في جنوب القوقاز. وكانت جورجيا قد فقدت السيطرة على هاتين المنطقتين في حربها مع روسيا عام 2008. (وكالات)