جال برلمانيون أوروبيون من أحزاب اليمين معروفون بعدائهم للإسلام في مستوطنات في الضفة الغربية، حيث أعلنوا عن تأييدهم لبقاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بادعاء أنها تحمي تل أبيب.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس عن عضو البرلمان البلجيكي فيليب دي فينتر قوله خلال الجولة في مستوطنة «هار براخا» قرب مدينة نابلس في عمق الضفة أول من أمس إنه «على عكس انطباعنا الأولي ولما كنا نعتقد بأن الاستيطان هنا مؤقت، فإنه عندما نزور هذا المكان نوقن أن الاستيطان في منطقة السامرة (الضفة) هو الأمر الدائم ويجب أن يبقى، ليس بسبب التاريخ وحسب وإنما لأسباب جيو سياسية وأمنية فهذه الجبال تحمي تل أبيب».
وشارك في وفد البرلمانيين الأوروبيين رئيس المعارضة النمساوية هاينتس شتراخا، ورئيس حزب الحرية الألماني رينيه ستادكوفيتش، وعضو البرلمان البلجيكي فيليب دي فينتر، ورئيس لجنة الخارجية في البرلمان السويسري كانت أكروت، ورئيس لجنة الخارجية في البرلمان البلجيكي فرانك كرايلمان، والقيادية في حزب الشعب السويسري كريستين ديتريخ، ورافق الوفد رئيس تحرير صحيفة «كارونا تسايتونع» كلاوس بندي. (يو بي اي)