سقط عشرات القتلى وأكثر من 100 جريح في تفجير مزدوج نفذه انتحاريان استهدفا وجهاء محليين مناهضين لحركة طالبان في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان.
وتباينت حصيلة الضحايا في تصريحات المسؤولين المحليين في موقع الحادث، بيد ان وزير الإعلام في إقليم خيبر باختنخاوا افتخار حسين قال مساء أمس إن عدد الضحايا ارتفع إلى 50 شخصاً.
وقال افتخار حسين إن الحصيلة مرشحة للارتفاع، لافتاً إلى إصابة أكثر من مائة شخص، من بينهم الكثير في حالة حرجة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول امني كبير في المنطقة قوله إن «الانفجار دمر العديد من الغرف في المجمع وان تقاريرنا تشير إلى مقتل 40 شخصا وجرح العديدين». كما نقلت عن اتصال سابق مع المسؤول المحلي في منطقة مهمند امجد علي خان الذي يعتقد انه كان مستهدفا في الهجوم تأكيده عبر الهاتف ان الهجوم كان انتحاريا. وأضاف علي خان: «كان هناك انتحاريان، جاءا راجلين فجر الأول نفسه في مكتب احد مساعدي بينما كان الثاني يعد متفجراته عندما ألقى الحراس القبض عليه».
وقال المسؤولون ان التفجير استهدف مجمع الادارة المحلية في غلالني المدينة الرئيسية لاقليم مهمند في منطقة القبائل وعلى مبعدة 175 كيلومترا شمال غرب العاصمة الفيدرالية اسلام اباد وبالقرب من الحدود الافغانية.
ويعتقد ان مسؤوليين محليين وزعماء قبليين ووجهاء محليين واعضاء في ميليشيا محلية مناهضة لطالبان كانوا في اجتماع داخل المجمع. وقال المسؤول المحلي مقصود امين: «كان هناك اجتماع مقرر بين مسؤول محلي واعضاء في لجنة السلام المناهضة لطالبان في مكتبه».
(وكالات)
