أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في البرلمان السوداني محمد مهدي أنه يجري الآن إعداد نص اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية وكافة الجماعات المسلحة في دارفور، على أن يتم توقيعها في نهاية الشهر الجاري.
وجاء هذا الكشف في ختام لقاء بين مهدي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى السودان ميخائيل مارغيلوف مساء الأحد في الخرطوم، إذ توقع المسؤول السوداني أن «يكون النص النهائي لاتفاقية السلام جاهزاً للتوقيع في ديسمبر الجاري وأن يتوجه ممثلو حركات دارفور إلى الدوحة ليتم توقيع الوثيقة»، مشددا على أن هذه الوثيقة تقضي بتحقيق المصالحة مع كافة الجماعات في دارفور.
ودعا مهدي محمد السلطات الروسية إلى دعم الاستراتيجية الجديدة للحكومة السودانية لتسوية النزاع في إقليم دارفور والتي تتركز على ضمان الأمن وتحقيق التنمية الاقتصادية في المنطقة بالإضافة إلى تحسين ظروف معيشة اللاجئين.
وأردف قائلاً: «نحتاج إلى الدعم الدولي في أن تحث الأسرة الدولية المسلحين على توقيع الاتفاقية». من جهته، قال مارغيلوف إن الاستراتيجية الجديدة تعد «وثيقة مهمة» بإمكانها أن تشكل قاعدة لاتفاقيات سلام في السودان وإقليمه الغربي الذي يشهد صراعاً دموياً منذ العام 2002. (وكالات)