ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن انسحاب القوات الأميركية ساهم في فقدان العراقيين آلاف الوظائف نتيجة العمل لدى المدنيين والعسكريين والمقاولين الدفاعيين الأميركيين.
وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته أمس إلى أن العراقيين باتوا عالقين الآن بين عالمين، إذ أنهم يجهدون للعثور على عمل في بلد فيه واحد من كل أربعة عاطلين عن العمل، فيما يعانون من نظرة البعض إلى كل من يعملون لدى الغربيين ويعتبرون الأمر خيانة. ولفتت إلى أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن عدد العراقيين الذين وظفهم الجيش الأميركي تراجع من 44 ألفاً في 2009، أي قبل بدء تقليص عديد القوات الأميركية، إلى حوالي 10500.
وتوقعت «نيويورك تايمز» أن تستمر هذه الأرقام في التراجع فيما تمضي الولايات المتحدة في ما وصفه أحد المسؤولين بأنه «مسار الانزلاق» إلى خارج العراق. واعتبرت أن ارتفاع اعداد العاطلين عن العمل في أوساط الرجال الشبان، الذين يعتبرون الهدف المفضل كي يجندهم المسلحون، يشكل خطراً أمنياً يهدد بالقضاء على المكاسب التي تحقق بجهد كبير.
وأشارت الصحيفة إلى انه فيما ينسحب الجيش الأميركي من العراق فإن الشركات قلقة على وضع موظفيها، حتى ان بعضها انتقل إلى مقرات أصغر حجماً وباعت بعض مقتنياتها . (يو بي آي)
