تبنت أميركا اللاتينية واسبانيا والبرتغال أول من أمس آلية عقوبات يمكن تطبيقها على الدول التي تشهد انقلابات، في قمة أيبيرية أميركية اتسمت بغياب عدد كبير من القادة في الأرجنتين. وقالت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كيرشنر مضيفة القمة التي عقدت في منتجع مار ديل بلاتا بعد موافقة نظرائها الكترونيا على النص أن «الإعلان اقر».
وأوضحت كيرشنر أن «الأمر يتعلق بقطع كل العلاقات مع إي دولة عضو تشهد محاولة لتدمير الديمقراطية». ويؤكد الإعلان أن الدولة التي تتعرض للخطر يمكنها إبلاغ المؤتمر الأيبيري الأميركي للتوصل إلى تبني إجراءات ملموسة بالتشاور بين بلدانها. ويمكن لهذه الدول تعليق عضوية بلد بحرمانه من كل الحقوق والامتيازات التي يتمتع بها كعضو في المؤتمر الأيبيري الأميركي، حتى إعادة دولة القانون.
وعبر الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية خوسيه ميغل اينسولزا انه أصبح بالإمكان تطويق إي محاولة لإقامة نظام دكتاتوري. ورد رؤساء دول أميركا الجنوبية بسرعة كبيرة مطلع أكتوبر بعد محاولة الانقلاب على رافايل كوريا. فقد اجتمعوا في بوينوس آيرس ودعوا إلى إدانة المسؤولين عنه. وقال رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيس أن ملايين الأشخاص ينتظرون تلبية مطالبهم العادلة من اجل الأجيال الجديدة. إلا أن غياب عدد كبير من رؤساء الدول اضعف هذه القمة.
(أ.ف.ب)
