طالبت «الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات» امس، منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية بتشكيل وفد من المهندسين والخبراء لزيارة المسجد الأقصى وتقييم وضع المباني فيه، في ظل تزايد المخاوف من انهيارات وشيكة جراء الحفريات الإسرائيلية.
وقال الأمين العام للهيئة حسن خاطر في تصريح إن هدم الأجزاء الجنوبية من المسجد الأقصى والتي تضم مبنى المتحف ومبنى الأقصى والأقصى القديم والمصلى المرواني والساحة الواسعة التي فوقه «بات هدفاً استراتيجياً للاحتلال الإسرائيلي في هذه المرحلة».
وشدد على وجود مساعي ومخططات إسرائيلية تجاه المسجد الأقصى، مطالبا الأمة العربية بالتحرك العاجل قبل أن يهدم الأقصى ويبنى الهيكل على أنقاضه. ولفت إلى أن الجدار الجنوبي للأقصى سبق وأن ظهرت فيه عدة شقوق وتصدعات كبيرة إضافة إلى الدور السفلية، وقد تم تدعيم أساساتها وترميم العديد من هذه الشقوق، إلا أن الخطر ما زال قائماً.
وأشار خاطر إلى حدوث انهيار في ساحة الأقصى مقابل باب السلسلة، وكذلك انهيار في مدرسة للبنات بجوار الأقصى إضافة إلى سقوط وموت أشجار ضخمة في ساحة الأقصى «وهذه كلها مؤشرات خطيرة على ما يحتمل وقوعه».
غزة-«البيان»