انطلقت بالعاصمة الجزائرية امس أعمال ملتقى عربي ودولي لنصرة الأسرى في السجون الإسرائيلية بمشاركة نحو 40 شخصية عربية وإسلامية ودولية وأسرى فلسطينيين وعرب سابقين. ويتناول الملتقى الذي يستمر يومين وتنظمه جبهة التحرير الوطني الجزائرية، حزب الغالبية البرلمانية، مواضيع تتعلق ب «تطور الاعتقالات عبر مراحل المقاومة في فلسطين في ظل الاستيطان» ومحاضرة بعنوان «مليون سنة فلسطينية وراء القضبان الإسرائيلية».
كما يتضمن مسألة «أسرى الداخل الفلسطيني 1948» ومواضيع تتعلق بالبعد القومي والوطني والنضالي لقضية الأسرى الفلسطينيين، ومحاضرة حول «وضع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال في القانون الدولي الإنساني»، فضلا عن شهادات ترويها عائلات الأسرى الفلسطينيين من خلال تسجيلات صوتية وفيديوهات حول معاناة الأسرى.
وتبحث ورشات العمل الأربع التي تنظم في الملتقى مواضيع تتعلق بـ «الحقوق الإنسانية للأسرى وعائلاتهم» و«الدعم المادي والمعنوي للأسرى» و«الأسرى المحررون وإعادة إدماجهم» و«المفقودون ومقابر الأرقام والجثامين». وقال رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى عبد الحميد سي عفيف، ان شخصيات عربية وإسلامية من الأردن ولبنان والعراق ومصر والسودان واليمن وسوريا والمغرب وإيران وباكستان والهند تشارك في الملتقى .
(يو بي اي)