هذا الكتاب يصفه البروفيسور «زبجنيو بريجنسكي»، مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق في البيت الأبيض بأنه «جولة فكرية ممتعة تجمع بين رشاقة الكتابة وسعة الخيال الجغرافي والاستنارة التاريخية».


ولدى صدوره، أخيراً، اجتذب اهتمام المحللين والمعلقين بفضل طروحاته غير المسبوقة في معظمها، وخاصة ما يتعلق منها بدور منطقة المحيط الهندي الكبرى الممتدة ـ كما تتصورها فصول الكتاب ـ ما بين سواحل افريقيا الشرقية مروراً بشبه الجزيرة العربية ثم عبوراً بالهند وأقطار جنوب شرقي آسيا وصولاً إلى الصين بكل دورها الدينامي المرتقب، وربما الوشيك، في صدارة قوى العولمة المؤثرة خلال السنوات المقبلة من القرن الحالي.

ثم تزيد أهمية هذه الرؤية القائمة على تحليل المؤلف على ضوء الخطاب الذائع حالياً في أميركا ـ أوباما بشأن دور الولايات المتحدة العالمي مستقبلاً، سواء بالزيادة أو الخصم، خاصة وأن تحليل المؤلف لم يقتصر على الممارسة الفكرية أو الإحالة إلى الدراسات المرجعية.

بل إنه أضاف إلى هذا كله حصيلة خبرته المباشرة من خلال الرحلات والجولات الميدانية التي غطى فيها معظم المناطق الآسيوية التي تعرضت لها الفصول السبعة عشرة التي يتألف منها هذا الكتاب، بكل ما يحويه من تطرق إلى قضايا تحمل عناوين شتى من قبيل: الإسلام في آسيا، وتاريخ المد الإمبريالي الغربي في تلك القارة، وتطور الدور الهندي، وتصاعد الطموحات الصينية، وحاجة العالم إلى أن تسود حالة من التوازن السلمي بين الولايات المتحدة وهذه القوى الآسيوية الصاعدة.

(لورنس سمرز) هو المستشار المسؤول عن المجلس الاقتصادي الأميركي، ومن ثم فهو يعد، أو كان يعد، من أهم أركان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وأبرز معاونيه في البيت الأبيض. وقد استخدمنا فعل (كان) لأن «سمرز» أعلن أنه سيترك منصبه المرموق بالاستقالة مع نهاية العام الحالي، والمهم أنه أدلى في الأيام الأخيرة من نوفمبر بتصريحات نشرتها جريدة «وول ستريت» (عدد 22/ 11) عارضا رؤيته لمستقبل العلاقات السياسية ـ الاقتصادية في عالمنا وجاء فيها ما يلي: عندما يكتب تاريخ زماننا بعد 50 عاما أو 100 عام من الآن، فلن يأبه المؤرخون بمشكلة الركود الاقتصادي الحاصل حاليا، ولكن سوف يقفون مليا عند قضية محورية بعينها وهي: كيف يتكيف العالم إزاء ما يحدث حاليا على مسرح بلد واحد بالتحديد، وهو الصين.

بعدها استرسل المسؤول الأميركي الكبير في سرد الأرقام التي تشهد بخطورة المسيرة التي ما برحت الصين تقطعها، لا لتؤكد أهميتها البالغة على خارطة العالم، ولكن لكي تؤكد الأهمية الأعمق والأوسع للنطاق الإقليمي الذي تعيش الصين وتعمل وتنمو وتزدهر في نطاقه وهو: شرق آسيا، والمحيط الهندي

هذا هو موضوع الكتاب الصادر منذ أسابيع، والذي أطل فيه مؤلفه ـ «روبرت كابلان» ـ على الموضوع من منظور بديهي بالنسبة له ككاتب ومحلل سياسي أمريكي، وهو ما يعبر عنه العنوان الفرعي للكتاب: المحيط الهندي ومستقبل القوة الأميركية.

حكاية الرياح الموسمية

(روبرت كابلان) كاتب مهتم أساسا بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة بوصفها قوة عالمية (أو عولمية ـ كوكبية) كبرى، ليس صدفة إذن أن يجعل موضوع كتابه الذي بين أيدينا هو منطقة المحيط الهندي: بحر العرب وصولا إلى بحر الصين والمحيط الهادي، وبمعنى اتساع منظور الكتاب من الساحل الشرقي لافريقيا (زنجبار مثلا) عبورا بالسواحل الجنوبية لشبه جزيرتنا العربية (عُمان مثلا) وبعدها الهند وجنوب شرقي آسيا وصولا إلى الرقم الأخطر في معادلة القوة العالمية الراهنة خلال هذا القرن الجديد وهو: الصين.

ولا هي صدفة أيضا أن يختار المؤلف للعنوان الرئيسي للكتاب كلمة موحية ذات أصداء آسيوية بقدر ما أنها تحفل بظلال مستقاة من ساحة الجغرافيا ومسير التاريخ ودنيا السياسة على السواء: «مونسون» أو « الرياح الموسمية».

ويحيل اللغويون اشتقاق الكلمة إلى أصول شتى منها ـ كما يقول معجم أكسفورد ـ الأصل الهولندي «مونسيون» ومنها الأصل البرتغالي «مونساو» وإن كان الأغلب والأقرب إلى المنطق ـ كما يقول الناقد ديفيد لنش في تعليقه النقدي على الكتاب ـ هو الأصل العربي من كلمة «موسم» ومن ثم فهي الرياح الموسمية الشهيرة التي تهبّ من مناطق الجنوب الغربي لآسيا، التي طالما حملت الأساطيل والملاحين والمكتشفين والرواد والتجار وصانعي الحضارات والمستعمرين أيضا، وهم يمخرون عباب البحر على متن رحلاتهم البحرية باتجاه الشرق، ومما أدى إلى قيام كيانات وحضارات وثقافات شهدتها هذه المنطقة الرائعة من جنوبي القارة الأسيوية التي باتت جمهرة الساسة والمحللين والدارسين تدعو الآن إلى أن يُحسب لها في عصرنا أكثر من ألف حساب.

أبواب وفصول

يتألف كتابنا من ثلاثة أبواب تضم فيما بينها 17 فصلا، وتسبقها مقدمة موجزة يتضح فيها أن المؤلف مشغول في موضوعه بعوامل محورية ثلاثة هي:

(1)الشأن الإسلامي، حيث يعيش الجزء الأكبر من عالم الإسلام والمسلمين في آسيا.

(2)الهند ومستقبلها، ويرتاد المؤلف آفاق هذا المستقبل، محاولا أن يوجزه قائلا: إن الهند تمتد أفقيا بمعنى توسيع آفاق نفوذها واهتماماتها وعلاقاتها الإقليمية.

(3)الصين وتطلعاتها وماكينة النمو التي لا تهدأ على صعيدها لا بالليل ولا بالنهار، والمؤلف بدوره يحاول ارتياد آفاق مستقبل هذا الكيان السوبر ـ دينامي في أقصى الشرق الآسيوي قائلا: إن الصين قررت أن تتوسع رأسيا بمعنى مواصلة مسيرة النمو الاقتصادي والمالي والتكنولوجي كيما تصعد الصين ـ رأسيا كي لا ننسى ـ إلى مدارج أو مراقي القوة العالمية رقم واحد أو رقم واحد مكرر في مستقبل الأيام.

وفي كل حال فهذا الاهتمام المركز على كل من الشأن الهندي والشأن الصيني ما زال معبرا عن القضايا التي يتعاطى معها بعمق أهم الكتاب والمفكرين الأميركيين، ومنهم من يتعامل معها بوصفها هواجس تشغلهم وتؤرق مضاجعهم، وهو ما يرتبط مثلا بما ذهب إليه الكاتب الأميركي ـ من أصل هندي ـ فريد زكريا في كتابه «ما بعد أميركا» وقد عمد فيه زكريا إلى مقولة مفادها أن الهند سوف تشغل في السنوات القادمة مركز «الحليف» ـ الصديق بالنسبة لأميركا فيما تشكل الصين في مستقبل ليس بالبعيد صفة «الغريم» ـ المنافس بالنسبة لأميركا أيضا.

من ناحيته يعمد «كابلان» ـ بحكم اتساع حصيلته الثقافية إلى المزج في سطور الكتاب بين حقائق الجغرافيا وحلقات التاريخ وأوضاع الثقافات بما فيها العقائد والديانات. قصاراه ـ كما يقول ناقد أميركي آخر هو البروفيسور «أ. فريد برغ» أن يرسم أمام قارئيه ومواطنيه صورة أوسع وأعمق لتلك المنطقة التي يرى «كابلان» أنها ستكون ساحة المستقبل وهي: منطقة المحيط الهندي الكبرى.

هنالك تدور فصول الكتاب عن العرب ـ الأفارقة في زنجبار والقرن الافريقي، وعن المسلمين في شبه الجزيرة العربية وسواحلها في عمان والخليج وعن الثقافة الفارسية في الهضبة الإيرانية وعن ذلك الكيان الهائل ديموغرافيا وإثنيا وحضاريا وعقائديا في شبه الجزيرة الهندية وصولا إلى عالم أرخبيل الجزر الإندونيسية التي وصلت أنوار الإسلام إلى معظم أصقاعها. وفي هذا السياق يقول البروفيسور «فريد برغ»: بفضل الرياح الموسمية (المونسون) التي لا تلبث تغير مسار هبوبها بانتظام كل ستة أشهر، ظلت الأجواء البحرية في المنطقة قابلة للملاحة حتى على متن السفن الشراعية البدائية إلى حد ما، وهكذا نعمت هذه المناطق بإمكانات التواصل بفضل جهود الملاحين والتجار المسلمين، وبعدها سيطر على منطقة المحيط الهندي الكبرى البرتغاليون، ثم خضعت المنطقة إلى سطوة البريطانيين، وأخيرا إلى النفوذ الأميركي في مرحلة لاحقة من التاريخ المعاصر (ملحق الكتب، نيويورك تايمز، عدد 21/ 11) .

من عُمان إلى الصين

تتنوع إذن مواضيع وقضايا كتابنا، تعبر عنها عناوين شتى على الوجه التالي: عُمان في كل مكان، بمعنى امتداد التأثير الثقافي والإداري لهذا البلد العربي الكبير عبر أجواز المنطقة في البر والبحر في جنوبي آسيا وشرقي افريقيا على السواء.

صعود «غوجارات» وهي الحاضرة الزاهرة في الهند المسلمة (المغولية) التي ظلت تربطها صلات التجارة والصناعة المتقدمة مع مراكز أوروبية شتى في مقدمتها مثلا البندقية في إيطاليا.

بورما حيث يتصادم النفوذ الهندي والصيني على نحو ما يعبر المؤلف في الفصل الثاني عشر من هذا الكتاب.

سياسة الصين المحيطية المزدوجة، ويعني المؤلف بذلك أن الصين رسمت خطط صعودها في المستقبل على أساس استراتيجية سياسية ذات شقين: الأول يرتبط بالمحيط الهادي ـ وهي السياسة الباسيفيكية التي تسمح للصين بالتعاطي مع الشأن الياباني وكذلك الشأن الأميركي (الساحل الغربي بالذات في كاليفورنيا).

أما الشق الثاني فيتخذ «مجاله الحيوي» ـ كما يقول مصطلح علم السياسة ـ في المحيط الهندي الذي يدفع الصين التوجه غربا إلى مواقع المستقبل، في الشرق الأوسط والقارة الافريقية على وجه الخصوص.

الإسلام المداري

أما الفصل الرابع عشر من الكتاب فيحمل العنوان التالي: الإسلام المداري (الاستوائي) في إندونيسيا

هنا يصف المؤلف تفاصيل رحلتين قام بهما شخصيا إلى أصقاع ذلك البلد الآسيوي البعيد، وخاصة بعد أن داهمته جائحة أمواج التسونامي المحيطية المدمرة فضلا عن زلزال رهيب بلغت قوته نحو 3,9 على مقياس ريختر الشهير، كان ذلك في مطالع عام 2005. وبعدها عاد المؤلف إلى زيارة المواقع الإندونيسية نفسها في منطقة «باندا أشيه» حيث تخلفت الأطلال وسادت مظاهر الدمار وبدت مظاهر الحياة خامدة أو شبه خامدة، فيما اجتاحت المكان المياه المحيطية الغاضبة الهادرة وغطت كل بقعة فيه ولكن باستثناء كيان واحد. لم تفت مؤلفنا الأميركي ملاحظته للوهلة الأولى حيث يقول روبرت كابلان (ص 242 من الكتاب): رأيت مسجدا مرفوعا على أعمدة صامدة استطاع أن يصمد ويبقى رغم كل ما اجتاح المكان. بل وتجلت معجزة أخرى حين رأيت المياه وقد صعد مدّها درجات المسجد الكبير ثم إذ بها تنحسر وتتراجع، وكان ذلك أمرا يتجاوز الخيال الشعبي المحلي الذائع هنا، فها هي الصور الفوتوغرافية تشهد بصدق هذه الظواهر والأحداث.

ويواصل المؤلف حديثه قائلا: إن موجات التسونامي، نجم عنها تأثير عميق وملموس من الناحية الدينية ومن ثم من الناحية السياسية، وخاصة ما يتعلق بالنضال المتشابك الفريد من أجل روح الإسلام في إندونيسيا بوصفها أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان ورابع بلد في العالم كله من حيث حجم السكان بشكل عام.

وفي ضوء ما سبق يذهب المؤلف في تحليله إلى حيث يقول: إن مستقبل الإسلام سوف يتقرر بشكل حاسم للغاية على أساس ما يحدث في إندونيسيا حيث تتنافس قوى السَلفَية مع قوى الحداثة والعولمة على كسب قلوب الناس وعقولهم.

الإيمان طوق الإنقاذ

ثم يوضح المؤلف ـ في السياق نفسه ـ كيف أن عقيدة السكان في إندونيسيا ما برحت ترتبط ارتباطا وثيقا بأنواء الطبيعة وتقلباتها وسوْراتها مبيّنا أن السكان البالغ عددهم 240 مليون نسمة يعيشون ـ حسب تعبيره ـ داخل حلقة من النار ما بين خطوط الزلازل القارية والصفائح الأرضية المتحركة (بما يؤدي إلى كوارث طبيعية في البر والبحر) فضلا عن عمليات اجتثاث الغابات على نطاق بالغ الكثافة شديد الاتساع (وهو ما يؤدي إلى تغيرات سلبية في المناخ) ثم هناك سلسلة البراكين التي تثور فتندلع حممها بين حين وحين.

مع هذا كله، يمضي المؤلف (ص 258) إلى تبيان كيف كانت العقيدة، وكيف كان الإيمان هو الدرع الواقية لمسلمي إندونيسيا من أجل تحمّلهم واصطبارهم على ما حاق ببلادهم من تقلبات الطبيعة وغضبات أنوائها: التقى روبرت كابلان القادم من أميركا مع «أبو بكر» الفقيه الإسلامي في إندونيسيا، دار حوارهما حول استجابة الناس إزاء الكوارث الطبيعية ما بين أميركا وإندونيسيا، وبالتحديد إزاء كارثة الأعاصير والفيضانات في «نيو أورليانز» بالولايات المتحدة وكارثة التسونامي التي أصابت سومطرة وجاوة في أقاصي المحيط الهندي، في هذا الخصوص واجه الفقيه الإندونيسي المسلم محاوره مؤلفنا الأميركي قائلا (ص 259: (

ـ لقد تقبّل الناس (في إندونيسيا) غضبة التسونامي على أنها إرادة الله (سبحانه)، ولهذا لم يحدث في أعقابها حالة من الفوضى أو الارتباك. وبفضل الإسلام لم تستبد حالة الحزن المجنون بالناس برغم أنهم فقدوا أفرادا من أسرهم، فالناس هنا يعمر الإيمان قلوبهم، على خلاف ما انتاب الناس في «نيو أورليانز» في أعقاب إعصار كاترينا، وما أبعد الشقة بين ردود الفعل إزاء هاتين الكارثتين.

هنا يبادر المؤلف إلى التعليق قائلا: وعليه، فمن شأن حقبة من الكوارث الطبيعية أن تعزز دعائم الإسلام في إندونيسيا، والمهم في هذا السياق أن إندونيسيا تأخذ بأسباب الديمقراطية حيث لا يخشى الناس طرح أفكارهم بشأن العقيدة خوفا من بطش الحكومة أو جماعات المتشددين، وعليه، يضيف المؤلف فإن إندونيسيا تهيئ الساحة اللازمة لإقرار الرؤية الحقيقية والنسيج الفلسفي الصادق للإسلام في القرن الواحد والعشرين، ثم إن كلا من إندونيسيا والهند باتت تشكلان قوة ناشئة وديمقراطية ودينامية ناهضة لدرجة يمكن أن نقول معها أن «مونسون آسيا» (يعني رياح جنوب شرقي آسيا الموسمية) سيكون محور الأحداث في المستقبل.

ماذا عن الصين؟ هذا سؤال منطقي يحاول الكتاب الإجابة عليه من خلال منظور يرصد به المؤلف حركة بكين الراهنة من أقٌصى شرق منطقة المونسون إلى غربها يقول: إن الصين تعمل حاليا على تجديد روابطها التاريخية التي كانت مع الحضارتين العربية والفارسية (259). وقد جاء صعود الصين في الآونة الأخيرة في صالح العالم العربي حيث أن حاجتها إلى النفط ساعدت على دفع الاقتصادات العربية إلى الأمام، بينما ظلت مصنوعاتها وسلعها الاستهلاكية ما برحت تملأ أرفف الأسواق المركزية (المولات) في عواصم عربية شتى، لكن الأهم أن صعود الصين أصبح يهيئ ـ بنظر روبرت كابلان ـ شريكا استراتيجيا بديلا عن الغرب (بالنسبة لشعوب كثيرة) .

تلك هي «اللعبة الكبرى الجديدة» على نحو ما يصفها كتابنا، وستكون الصين هي اللاعب الرئيسي على ساحتها، وهي لا تملك التوقف بحال من الأحوال: إن دوران ماكينتها الصناعية والإنتاجية بحاجة إلى أسواق خارجية قدر حاجته إلى وقود النفط المتاح وبأسعار ما زالت في متناول المستهلكين.

ومع هذا كله نكاد نلحظ مع الفصول النهائية من الكتاب نغمة من التفاؤل تعزفها سطور الصفحات أولا من واقع تسليم المؤلف بأن أميركا تجتاز على حد تعبيره حالة من «التدهور الرشيق» (!) وهو ما قد يمهد السبيل ـ في تصوره أيضا ـ إلى قيام تحالف أو تجمّع أو تعاون يجمع بين الأطراف الرئيسية الثلاثة: أميركا والصين والهند، وبحيث يتوخى بداهة تجسيد شراكة المصلحة في السلام والتجارة والتنمية ضمانا لحرية الملاحة الدولية ومن مواجهة قرصنة البشر من ناحية والتصدي لكوارث الطبيعة وغضباتها من ناحية أخرى.

الكتاب: الرياح الموسمية

عدد الصفحات: 366 صفحة

تأليف: روبرت كابلان

عرض ومناقشة: محمد الخولي

الناشر: راندوم هاوس، نيويورك، 2010