أكدت الحكومة الألمانية أنها لن تستدعي السفير الأميركي في برلين ولن تطالب واشنطن بالاعتذار على خلفية نشر موقع «ويكيليكس» الالكتروني وثائق سرية. وأوضح الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت أمس في برلين أن نشر هذه الوثائق لم يلحق «ضررا كبيرا بألمانيا».

وقال إن بعض الأمور كانت «غير معتادة وأيضا مثيرة للغضب ولكن لا يوجد من بينها الشيء القوي الذي من الممكن أن يضر بالعلاقات الألمانية الأميركية». في الوقت نفسه عقب المتحدث على الجدل المثار حاليا حول قيام هيلموت ميتسنر مدير مكتب وزير الخارجية فيسترفيلة بتسريب معلومات للسفارة الأميركية حول سير المفاوضات بين التحالف المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الديمقراطي الحر الذي يتزعمه فيسترفيلة بشأن تشكيل ائتلاف حاكم بين الطرفين. وقال الناطق إن الحكومة لا تنظر إلى هذه الواقعة باعتبارها عملية تجسس.

(د ب أ)