يراقب الأميركيون الضواحي الفرنسية ذات الكثافة السكانية القوية من المهاجرين ويبدون بحسب برقيات كشفها موقع «ويكيليكس» مخاوف من ان يثير التمييز ضد المسلمين ازمات متكررة ويجعل من فرنسا «دولة ضعيفة» و«حليفا اقل فعالية».

وقالت السفارة الاميركية في برقية صيغت في التاسع من نوفمبر 2005 ان «المشكلة الحقيقية هي فشل فرنسا البيضاء والمسيحية في اعتبار المواطنين اصحاب البشرة الاكثر اسمرارا والمسلمين كمواطنين فعليين».

وهذه البرقية المعنونة «هل يتبدد نموذج الاندماج الفرنسي؟» والتي صيغت في وقت شهدت فيه ضواحي كبريات المدن الفرنسية ثلاثة اسابيع من اعمال الشغب العنيفة، تشير الى «الحقيقة المرعبة لفشل فرنسا المتواصل في دمج سكانها من المهاجرين».

(أ ف ب)