كشفت وثائق دبلوماسية للسفارة الأميركية في كابول أن ايران تموُل مجموعة من الزعماء الأفغان السياسيين والدينيين، وتستميل علماء الدين وتدرّب مقاتلي طالبان وتسعى للتأثير حتى على النواب.
وقالت صحيفة «الغارديان» أمس نقلاً عن الوثائق «إن أحد كبار مساعدي الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ابلغ دبلوماسياً أميركيا بارزاً أن مسؤولين أفغان من جميع الاختصاصات، ومن بينهم أشخاص رُشحوا لتولي مناصب وزارية، يحصلون على رواتب من ايران».
وأضافت أن المسؤول الإيراني محمد عمر داودزي ابلغ في فبراير الماضي نائب السفير الأميركي في كابول فرانسيس ريتشاردوني وقتها أن ايران «خصصت رواتب لعدد من نواب الوزراء في الحكومة الأفغانية ومسؤولين آخرين، بما في ذلك واحد أو اثنان في قصر الرئاسة، وأن بعض هؤلاء تم إعفاؤهم من مناصبهم لهذا السبب».
(يو بي آي)