أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) أمس عن مقتل جندي تابع لها في هجوم شنه متشددون في جنوب البلاد، بينما أعرب الرئيس الطاجيكي إيمومالي راهمون عن قلقه من انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تدريجياً من أفغانستان.

وذكرت «إيساف» في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أن جندياً قتل أمس في هجوم جنوب البلاد من دون أن تشير إلى جنسية القتيل أو مكان مقتله. يشار إلى أن الهجمات على قوات «إيساف» ومعظم جنودها من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تضاعفت في الفترة الأخيرة ليرتفع عدد قتلى التحالف الدولي هذا العام إلى أكثر من 650 قتيلا.

إلى ذلك، أعلنت القوات عن اعتقال قيادي في شبكة حقاني، مسؤول عن نقل الأسلحة والذخائر في إقليم خوست، كما أكدت أنها ألقت القبض على قيادي في حركة طالبان في إقليم غازني. في الأثناء، أعرب الرئيس الطاجيكي إيمومالي راهمون عن قلقه من انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تدريجياً من أفغانستان.

وكانت الدول الأعضاء في (الناتو) تعهدت في القمة التي عقدتها في لشبونة الشهر الماضي بالبدء بتسليم المسؤولية الأمنية إلى السلطات الأفغانية ابتداءً من عام 2014. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن راهمون قوله :«هذا القرار الذي تم اتخاذه خلال قمة الناتو الأخيرة في لشبونة لا يمكن إلا أن يقلق طاجيكستان». وقال إنه حين تنسحب القوات التي تحارب الإرهاب سيتعين على الحكومة الطاجيكية أن تزيد من الأموال التي تنفقها من أجل تعزيز الأمن على الحدود مع أفغانستان ما سيشكل عبئاً على الحكومة الطاجيكية.

وقال إنه يتعين على كلّ دول آسيا الوسطى أن تقلق من مسألة انسحاب القوات الدولية لما يرتبط ذلك بالإرهاب والتطرف والاتجار بالمخدرات والاسلحة والهجرة غير الشرعية إلى روسيا وأوروبا. يذكر أن طاجيكستان الدولة المجاورة لأفغانستان، تشهد تنامياً للحركات الإسلامية الأصولية التي تسعى الحكومة إلى قمعها.

(وكالات)