تتواصل منذ ثلاثة أيام المعارك العنيفة بين وحدات كبيرة من الجيش الجزائري ومسلحين من تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» تحصنوا في موقع جبلي وعر على الحدود بين ولايات الشلف وعين الدفلة وتيبازا غرب العاصمة الجزائر.

وقالت مصادر أمنية ان الجانبين استخدما مختلف أنواع الأسلحة، حيث اطلق المسلحون قذائف مدفعية لمنع عبور الجيش جسرا حيويا يفصل بين «تيبازا» و«عين الدفلة»، لكن وحدات الجيش تمكنت من العبور بعد تدخل الطيران الحربي وقصفه مواقع النار وتراجع المسلحين الى خطوط بعيدة.

وبحسب المصادر فإن الجيش تمكن الليلة قبل الماضية من إحكام السيطرة على تلال استراتيجية ويحاصر منطقة تواجد نحو ثلاثين إرهابيا من كل الجهات.

واندلعت اشتباكات جانبية ليلية قوية لفك الحصار على المجموعة، ولم تصدر اي بيانات عن الخسائر من الجانبين، لكن المتتبعين يتوقعون سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بالنظر لقوة النار بين الجانبين.

وقال شهود عيان ان تعزيزات عسكرية قوية وصلت ساحة المعركة وتمركزت وحدات اضافية بنقاط حساسة، كما زاد الجيش من عدد نقاط التفتيش الامنية على الطرق الريفية القريبة.

ورشقت المدفعية الثقيلة ومروحيات قوات السلاح الجوي مواقع عديدة وعرة المسلك تتخللها غابات كثيفة واحراش كانت ملاذا للجماعات الارهابية. وكان «الجيش الاسلامي للانقاذ» يسيطر على هذه المنطقة دون سواه من الجماعات المسلحة الاخرى.

الجزائر- «البيان»