أكد «التحالف الكردستاني» العراقي أمس التوجه إلى إسناد حقيبة الخارجية إلى التحالف، فيما تؤول حقيبة المالية إلى «القائمة العراقية»، وحقيبة النفط إلى «التحالف الوطني»، وذلك في وقتٍ بحث رؤساء الكتل السياسية الممثلة بالبرلمان في بغداد قضايا تتعلق بتشكيل اللجان البرلمانية الدائمة والنظام الداخلي لمجلس النواب وعلاقة الأخير بالحكومة.
وشدد النائب عن «التحالف الكردستاني» يوسف احمد في تصريحات صحافية أمس على «ضرورة الابتعاد عن المحاصصة الطائفية والحزبية في مسألة توزيع الحقائب الوزارية». وأعرب عن اعتقاده بأن «تناط وزارة الخارجية لائتلاف الكتل الكردستانية، فيما تؤول حقيبة المالية إلى ائتلاف العراقية، وحقيبة النفط إلى التحالف الوطني».
وقال احمد: «يجب أن نترك مسألة المحاصصة الطائفية والحزبية، فهناك كتل سياسية فازت في الانتخابات، وهذه الكتل تشارك في حكومة شراكة وطنية ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة نوري المالكي له شروط على هذه الكتل بحيث ترشح كل كتلة ثلاثة من المرشحين وهو يختار الأكفأ من بينهم».
وأشار إلى: أن حقيبة وزارة الخارجية «قد تكون لائتلاف الكتل الكردستانية، لأن هوشيار زيباري كان وزيرا ناجحا باعتراف الأمين العام لجامعة الدول العربية». وذكر أن «هناك طموحا للعراقية بأن تحصل على حقيبة وزارة المالية، وهناك توجه للتحالف الوطني للحصول على حقيبة وزارة النفط».
وبشأن الوزارات الأمنية أعرب أحمد عن اعتقاده بأنها «ستناط بأناس مهنيين كفوئين»، متوقعا أن يتسلم منصب وزير الدفاع سعدون الدليمي. إلى ذلك، بحث رؤساء الكتل السياسية الممثلة بالبرلمان في بغداد قضايا تتعلق بتشكيل اللجان البرلمانية الدائمة والنظام الداخلي لمجلس النواب وعلاقة الأخير بالحكومة.
وحضر الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي القياديين في ائتلاف «دولة القانون» علي الأديب وخالد العطية، وعن ائتلاف الكتل الكردستانية فؤاد معصوم ومحسن السعدون، وعن «القائمة العراقية» حيدر الملا ومحمد تميم.
في هذه الأثناء، أعلن عضو لجنة إعادة كتابة النظام الداخلي للبرلمان النائب رافع عبد الجبار نوشي أن المادة التاسعة من النظام الداخلي للبرلمان العراقي التي تتعلق بصلاحيات رئيس البرلمان ونائبيه «ما زالت محل خلاف بين اغلب الكتل السياسية».
وقال في تصريح صحافي إن هذه المادة «تم ترحيلها إلى رؤساء الكتل السياسية للبت فيها تمهيداً لعرض مسودة النظام الداخلي على المجلس خلال الأسبوع المقبل».
بغداد - عراق أحمد
