أفادت برقيات دبلوماسية أميركية حصل عليها موقع ويكيليكس أن الولايات المتحدة أبدت مخاوف حيال صلات متزايدة لإيران مع فنزويلا والبرازيل وبوليفيا متسائلة عن إمكان أن يؤدي ذلك إلى زيادة إنتاج اليورانيوم في أميركا اللاتينية.
وأشارت صحيفة «ايل باييس» الاسبانية إلى أن واشنطن استعلمت على الأقل منذ العام 2007 عن إمكانات حصول هكذا زيادة في الإنتاج، خصوصا في فنزويلا، وهو البلد الذي رفع خلال السنوات الأخيرة من مستوى علاقاته مع إيران.
ويعتبر دبلوماسيو سفارات أميركية عدة في أميركا اللاتينية بحسب هذه البرقيات أن «الشائعات حول اليورانيوم يجب الا يتم الاستخفاف بها» في هذه البلدان الأميركية الجنوبية.
ويوضح الدبلوماسيون الأميركيون في برقياتهم أن الصلات المتزايدة بين فنزويلا وإيران ترتكز بشكل أساسي إلى أسباب إيديولوجية، إذ ينتهج الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ونظيره الإيراني محمود احمدي نجاد خطابا معاديا للأميركيين.
ساركوزي وصف لافروف ب«الكاذب »
أفادت وثيقة دبلوماسية أميركية نشرها موقع ويكيليكس أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وصف بالعام 2008 وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه «كاذب»، وذلك في إطار المفاوضات الشاقة مع موسكو في شأن نزاعها مع جورجيا.
وبحسب هذه البرقية الدبلوماسية الأميركية التي نقلتها مساء الأربعاء صحيفة «لوموند»، فان الدبلوماسي الفرنسي فيليب لوفور أشار خلال إبلاغه دبلوماسية أميركية تعمل في موسكو بوساطة قام بها ساركوزي مؤرخة في الثامن من سبتمبر 2008، إلى وجود «جو ثقيل» يسود هذه الوساطة.
إلى ذلك، أفادت برقية دبلوماسية نشرها موقع ويكيليكس أن السلطات الفرنسية أبلغت العام 2009 نظيراتها الأميركية بأن أفضل وسيلة لتحرير مواطنين أجانب معتقلين في إيران هي رفع الصوت حول مصيرهم.
وبحسب هذه البرقية شدد مستشار الرئاسة الفرنسية للشؤون الإستراتيجية فرانسوا ريشييه ومدير الخارجية الفرنسية لإفريقيا والشرق الأوسط باتريك باولي أمام الدبلوماسية الأميركية كاثلين اليغروني على أن أفضل وسيلة للإفراج عن معتقلين في إيران هي إثارة قضيتهم علنا. مؤسس «ويكيليكس» في بريطانيا
كشفت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أمس أن مؤسس موقع ويكليكس جوليان أسانج، الذي توارى عن الأنظار منذ نشر مئات آلاف الوثائق الدبلوماسية السرية التي أثارت جدلاً واسعاً، موجود في بريطانيا وتجري شرطة سكوتلاند يارد اتصالات مع فريقه القانوني منذ أكثر من شهر لكنها تنتظر تعليمات إضافية قبل توقيفه.
وأشارت الصحيفة إلى انه فيما أصدرت الشرطة الدولية «الإنتربول» مذكرة توقيف بحق أسانج بتهمة ارتكاب جرائم جنسية في السويد، فإن هذا الرجل البالغ من العمر 39 سنة زود الشرطة البريطانية بمعلومات عن كيفية الاتصال به منذ وصوله إلى بريطانيا في أكتوبر الماضي.
ونقلت عن مصادر في الشرطة تأكيدها ان لديها رقم هاتف أسانج وهي على علم بمكان إقامته. وأوضحت ان التأخير ناجم عن أسباب تقنية، لأن وكالة الجرائم المنظمة البريطانية بحاجة لتوضيحات بشأن مذكرة توقيف أسانج من المدعين العامين السويديين. واشنطن تعتبر التلفزيون الكندي معادياً
رأى دبلوماسيون أميركيون في برقيات سرية للخارجية الأميركية حصل عليها موقع ويكيليكس أن التلفزيون الكندي العام «سي بي سي» يبث صورا نمطية سلبية ومغرضة حول الأميركيين.
وعبر هؤلاء الدبلوماسيون في مذكرة عن قلقهم من تنامي العداء للأميركيين في جارتهم الشمالية الذي تعكسه شبكة «سي بي سي» على حد تعبيرهم.
وتحمل المذكرة عنوان «صور للحدود الأميركية الكندية تبث في ساعات الذروة، ترسم صورة قاتمة للولايات المتحدة».
وحللت المذكرة برنامجين بالتحديد هما «الحدود» (ذي بوردر) و«المسجد الصغير في المرج» (ليتل موسك اون ذي بريري).
وكتب الدبلوماسيون أن البرنامجين تحدثا عن عملاء أميركيين مقيتين ومؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) لتحويل مياه البحيرات الكندية إلى جنوب غرب الولايات المتحدة القاحل أو رفض شطب اسم كندي أدرج بالخطأ على لائحة الأشخاص الممنوعين من السفر بالطائرات.
مدع أسباني يرى روسيا «دولة مافيوية»
كشفت مذكرة دبلوماسية أميركية سربت إلى موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة «الغارديان» البريطانية أن روسيا بلد مافيوي تعمل الأحزاب السياسية فيه يدا بيد مع الجريمة المنظمة.
وتفيد هذه المذكرة التي أرسلتها في فبراير 2010 السفارة الأميركية في مدريد أن المدعي خوسيه غونزاليس الذي يحقق منذ حوالي عشر سنوات بشأن الجريمة المنظمة في روسيا قال «لا يمكننا التمييز بين نشاطات الحكومة (الروسية) ومجموعات الجريمة المنظمة».
وأكد المدعي الاسباني أيضا انه متفق مع المعارض الروسي الكسندر ليتفيننكو الذي اغتيل في لندن في نوفمبر 2006 بأنه تم تسميمه بمادة البولونيوم 210 المشعة بمبادرة من أجهزة الاستخبارات والأمن في روسيا. (وكالات)