جددت إسرائيل رفضها تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، من اجل استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، ودعت على لسان وزير خارجيتها المتطرف افيغدور ليبرمان الى اخراج «التجميد» من القاموس، في وقت حذرت مصادر فلسطينية من مخططات لاقتحام المسجد الاقصى بمناسبة ما يسمى «الحانوكا».

وقال ليبرمان في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة الإسرائيلية امس إن «ثمة تفاهما أخذ يتعزز وهو أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق على حل دائم خلال عام واحدويجب التفكير في اتفاق مرحلي طويل الأمد».

وأردف أنه «فيما يتعلق بموضوع التجميد أيضا، فقد رأينا أن هذا لم ينجح في التسبب بأي اختراق لطريق المفاوضات وهذا ليس الحل، وأعتقد أنه واضح اليوم أنه لن يكون هناك تجميد بعد اليوم ويجدر إخراج هذه الكلمة من القاموس».

وتطرق ليبرمان إلى نتائج استطلاع «مؤشر الديمقراطية» الذي أعده«ا لمعهد الإسرائيلي للديمقراطية»وجاء فيه أن ثلثي المواطنين اليهود تقريبا يؤيدون اشتراط تصريح الولاء ليهودية وصهيونية إسرائيل للتصويت في الانتخابات العامة

. وقال ليبرمان في هذا السياق إن «الشعب يسبق القيادة وهو أكثر شجاعة منها، من جهته طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، امس المجتمع الدولي بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف نشاطاتها الاستيطانية وممارسات فرض الحقائق على الأرض وخاصة فيما يتعلق بالقدس وما حولها.

في موازاة ذلك حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها من دعوات لجماعات يهودية متعددة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك ، وتنظيم ايام دراسية ومحاضرات حول الهيكل المزعوم داخل المسجد الأقصى المبارك ، وذلك ابتداءً من اليوم الخميس.

غزة-ماهر ابراهيم والوكالات