منعت الصين مجلس الأمن الدولي من ادانة كوريا الشمالية بعد هجومها الاخير على كوريا الجنوبية والكشف عن نشاطاتها النووية، في وقتٍ تعتزم سيؤول وواشنطن إجراء مناورات جديدة بعد شهر.

وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة في تصريحات امس انه «خلافا لرغبة غالبية كبرى من اعضاء مجلس الامن، تعيق الصين اي تحرك بشأن تخصيب اليورانيوم وليس هناك امل كبير بإجراء محادثات حول القصف الكوري الشمالي الاخير على كوريا الجنوبية».

وتابع ان الصين «ذكرت انه غير مقبول الادانة او حتى ابداء القلق بشأن كوريا الشمالية»، مضيفا «بات من غير المرجح كثيرا ان يقوم مجلس الامن بأي تحرك حيال كوريا الشمالية».

الى ذلك، توقع البيت الأبيض حصول تقدم في المباحثات المتعددة الأطراف التي تجري بغية ردع كوريا الشمالية بعد القصف المدفعي. وقال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في مؤتمر صحافي:

«اظن ان سلسلة اجتماعات عقدت وكما تعرفون فقد تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك». وأضاف غيبس: «أرسلنا حاملة الطائرات جورج واشنطن للمشاركة في التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية ونحن ملتزمون بأمن حلفائنا في كوريا الجنوبية».

وتابع: «كما قلت من قبل أظن ان أمام الصينيين واجبا ومسؤولية لردع الكوريين الشماليين وأعتقد اننا سنشهد تقدماً في المباحثات المتعددة الأطراف حول ذلك».

في هذه الأثناء، تعتزم سيؤول وواشنطن اجراء مناورات عسكرية مشتركة جديدة في البحر الاصفر لتحذر كوريا الشمالية من هجوم جديد. وقال رئيس هيئة الاركان الكورية الجنوبية ان سيؤول وواشنطن تبحثان في اجراء مناورات مشتركة جديدة في ديسمبر او مطلع 2011.

واضاف ان المحادثات «متواصلة لتحديد مكان وزمان المناورات ونطاقها». وقال رئيس الاركان ان السفن الحربية العشر وبينها حاملة الطائرات النووية «جورج واشنطن» و7300 جندي يشاركون في العملية ينجزون مناورات حماية للأسطول ودعم لوجستي حسب سيناريوهات عدة لتهديدات معادية.

(وكالات)