نفى وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد في تصريح خاص ل«البيان» أن يكون أبلغ مسؤولين وديبلوماسيين أميركيين بتخلي الكويت عن المعتقلين في «غوانتانامو» قائلا ان محاضر الاجتماع «موجودة لدى وزارة الداخلية كما أن اللقاء المذكور حضره مترجم ومسؤولون أمنيون كويتيون».

وأوضح الوزير الخالد أن هذه المزاعم «غير صحيحة على الاطلاق لأنها اولا لا تعبر عن أخلاقي وقيمي ووطنيتي لكوني أحب أبناء وطني مهمها اختلفت بهم السبل، كما أنها تتناقض مع سياسة الكويت التي يعبر عنها أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد من خلال مطالبته في المحافل الدولية بإطلاق سراح ابنائنا المعتقلين في غوانتانامو».

وأشار الى ان الكويت «تتمسك بأبنائها ولايمكنها ابدا أن تتركهم او تتنازل عنهم في أي لحظة وتحت أي ظرف، سواء أكانوا في خارج السجون أو داخلها». وقال «هناك مبادرة لافتتاح مركز لتأهيل العائدين من غوانتانامو وذلك كجزء من ترتيبات اطلاق سراحهم، كما ان الحكومة أرسلت طائرات خاصة لمن تم الافراج عنهم».

قانون أميركي مضاد ل«ويكيليكس»

يتجه الكونغرس إلى تمرير تشريع يمنح الموظفين في المناصب الحكومية شديدة الحساسية سبيلا للإبلاغ عن الفساد والإهدار وسوء الإدارة بدون اللجوء إلى منظمات خارجية مثل «ويكيليكس».

ومن المتوقع أن يصادق الرئيس باراك أوباما على القانون الذي يعده المؤيدون وسيلة لإحباط تسريبات المعلومات السرية. وسيمنح القانون كاشفي أسرار وكالة الاستخبارات السبيل لطرح الهواجس داخل وكالاتهم بدلا من تسريب مواد سرية إلى «ويكيليكس» أو غيرها من المؤسسات وهي الممارسة المخالفة للقانون.

وبدون النص على ضمانات حماية في القانون، يجازف كاشفو الأسرار بتعرضهم للصرف من العمل أو خفض درجاتهم الوظيفية إذا هم أخطروا رؤساءهم بشأن سوء الأداء. ولا يجعل ذلك بديلا عن التسريبات غير المنسوبة أو ربما المسببة للضرر إذا لم يكن كاشفو الأسرار مستعدون للمخاطرة بوظائفهم.

الخارجية الأميركية «تغلق» قواعد معلوماتها

اعلن مسؤولون ان وزارة الخارجية الاميركية اوقفت مؤقتا الاطلاع على احدى قواعد معلوماتها انطلاقا من شبكة عسكرية سرية في اطار جهودها لتفادي حصول تسريبات جديدة لوثائقها الدبلوماسية.

وقال المناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي في تصريحات صحافية «اوقفنا مؤقتا الاتصال بين قاعدة المعلومات هذه وشبكة تعتبر من الاسرار الدفاعية». ورفض كراولي تحديد الشبكة المعنية، لكن مسؤولا رفيعا في الخارجية اوضح لاحقا ان الامر يتصل بشبكة معروفة باسم «اس آي بي آر نت». ساركوزي عرض إرسال قوات للعراق

كشفت وثائق دبلوماسية حصل عليها «ويكيليكس» ونشرتها صحيفة «لوموند» ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عرض العام 2006 قبل انتخابه ارسال «قوة دولية» الى العراق يمكن ان تشارك فيها فرنسا.

وكتب السفير الاميركي في فرنسا «اعلن ساركوزي انه سيترتب على فرنسا والمجتمع الدولي ان يساعدا الولايات المتحدة في معالجة الوضع في العراق.

ربما عبر استبدال الجيش الاميركي بقوة دولية». وكان ساركوزي يخالف الموقف المعارض بشدة وصراحة للعملية العسكرية الذي تبنتها حكومة الرئيس السابق جاك شيراك رغم انه كان وزيرا للداخلية في تلك الحكومة. ويصف الاميركيون في مذكراتهم ساركوزي على انه «مؤيد للأميركيين في الصميم» كما يلقبونه ب«ساركوزي الاميركي».

عباس: لا يوجد ما نخشاه من المعلومات المسربة

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس انه ليس هناك ما يخشاه من تسريبات موقع ويكيليكس لأن ما يقوله في الاجتماعات السرية لا يختلف عما يصرح به في العلن. ووصف عباس في كلمة خلال احتفال بوضع حجر الأساس لقصر رئاسي للضيافة شمال غربي مدينة رام الله موقفه الذي نقله موقع ويكيليكس من تسريبات حول الحرب على قطاع غزة بأنه «مشرف»؟

وقال «عندما تحدثوا عن غزة شفتوا كلامنا لهم مشرف وكلام مصر مشرف إذن ليس لدينا ما نخشى عليه». وأضاف ان المسؤولين الأميركيين «تكلموا مع كثير من الدول والدول أعطتهم هذه الأسرار وهم أحرار فيما كشفوه. اعتقد انهم في ورطة هذه الأيام لكن الحمد لله نحن في السليم لنؤكد للعالم انه عندنا حد أدنى من المصداقية ولا نتكلم بلغتين».

الكويت ـ «البيان»ووكالات