دعا إعلان مشترك لقمة دول الاتحاد الأوروبي وإفريقيا السودان لقبول نتائج الاستفتاء الذي يجري أول العام المقبل بشأن استقلال جنوب السودان.

وظهرت المخاوف بشأن الاستفتاء وهو جزء من اتفاق السلام لعام 2005 الذي انهى الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب التي استمرت عقودا في الإعلان الختامي لقمة أوروبا وإفريقيا في ليبيا التي انطلقت الاثنين، إذ قال البيان إنه «في ما يتعلق بالسودان...

نؤكد على ضرورة وأهمية ضمان تنفيذ جميع بنود اتفاق السلام الشامل... في الوقت المحدد وعلى نحو سلمي يبعث على الثقة بصفة خاصة استفتاء جنوب السودان الذي ينبغي أن يقبل الجميع نتائجه».

كما أضافت الدول المجتمعة انه ينبغي على جميع الأطراف احترام بنود الاتفاق المبرم في العام 2005 بشأن أبيي وهي منطقة منتجة للنفط يفترض أن تجري استفتاء متزامنا مع استفتاء الجنوب للاختيار بين الانضمام للجنوب أو الشمال.

ومن البنود الأخرى التي تضمنها الإعلان الختامي أن دول الاتحاد الأوروبي وإفريقيا تدين «بشدة جميع أشكال التغيير غير الدستوري للحكومات وهو إلى جانب الحكم غير الرشيد سببين رئيسيين لعدم الاستقرار» في إشارة لسلسلة انقلابات تعد اختباراً لمدى إصرار زعماء إفريقيا على إنهاء ممارسة استيلاء قادة عسكريين على الحكم بالقوة.

كما تناولت القضية الخلافية الخاصة بتوجيه محكمة جنائية دولية تهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية للرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي اضطر للتغيب عن القمة حتى يجنّب ليبيا الحرج.

وفي السياق، أكد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله دعم بلاده للسودان في فترة ما بعد استفتاء جنوب السودان.

وقال الوزير الألماني قبيل اختتام أعمال القمة إن «سير الاستفتاء بشكل سلمي وانتهاءه بنتائج إيجابية يحقق فوزا لتحقيق المزيد من الاستقرار في المنطقة بالكامل»، وتعهد بـ «الكثير من الدعم الألماني في بناء بنية تحتية فعالة» حال إعلان استقلال جنوب السودان الغني بالمواد الخام. وأكد على أن هذا العرض لا يخص حكومة جديدة في الجنوب فحسب بل حكومة الشمال أيضا.

(وكالات)