عادت أزمة الكهرباء للتفاقم خلال الايام القليلة الماضية، حيث يضطر آلاف الفلسطينيين من سكان قطاع غزة بكل محافظاته إلى استخدام المولدات الكهربائية مجدداً، لإنارة منازلهم في محاولة للتخفيف من وقع الأزمة، خاصة أن انقطاع التيار بات يومياً.

على الرغم من الاستقطاعات الكبيرة من رواتب الموظفين وحديث المسؤولين عن تخفيف الازمة باتفاق الجهات المختصة فى كل من رام الله وغزة وتخفيف الاجراءات الإسرائيلية.

ويشير المواطنون انهم مازالوا يعتمدون على المولدات في الإضاءة وتوليد الكهرباء سواء ليلاً أم نهاراً لأن كهرباء البلدية تنقطع مرات عدة ولساعات تزيد على 8 كل مرة.

وقالوا ان حالة احباط اصابتهم جراء ازمة الكهرباء واعتبروا ان المناكفة السياسية هى السبب الابرز فيما هم فية من حال سييء..

ويشتكي البعض ان المولدات عبء مالي في الوقود ومصدر ازعاج لا علاج له، اضافة الى انها محدودة في انتاجها للطاقة.

وقال محمد حسن من سكان حي تل السلطان برفح جنوب القطاع انه لم يشعر بتحسن ملحوظ منذ بدأت شركة الكهرباء باستقطاع مبالغ من رواتب الموظفين، موضحاً أن الأزمة تتجدد عدة مرات في كل شهر.

ولفت حسن إلى أن أزمة الكهرباء تخلق إلى جانبها سلسلة من الأزمات الأخرى، كأزمة مياه الشرب، متمنياً أن يتم معالجة الأزمة بشكل جذري.

وأعرب عن استغرابه لتواصل الأزمة في ظل الأجواء المعتدلة، متسائلاً كيف سيكون الحال في ذروة فصل الشتاء، حين يبدأ المواطنون بتشغيل أجهزة التدفئة، ويزيد الاعتماد على الطاقة الكهربائية.

غزة- ماهر إبراهيم