جدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس رفضه القاطع للدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة، مؤكداً المطالبة بدولة على حدود عام1967، وفق ما هو مقر دولياً، فيما دعا الرئيس الألماني كريستيان فولف عقب لقائه عباس إلى استئناف محادثات السلام للتوصل لاتفاق «عادل ودائم».

وأكد عباس خلال مؤتمر صحافي مع فولف عقب اجتماعهما في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية الموقف الفلسطيني الحريص على الوصول إلى سلام وإنهاء الصراع مع إسرائيل إلى الأبد «لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل في الحدود المحتلة عام 1967 بأمن واستقرار».

وجدد الرئيس الفلسطيني رفضه القاطع لمقترح إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة كحل مرحلي مع إسرائيل قائلاً :«نحن نطالب بدولة على الحدود المحتلة عام 1967 وفق ما أقر دوليا وتطبيق الحل قد يكون بعام أو عامين لكن لا نقبل بحل دولة مؤقتة ليصبح في النهاية دولة ذات حدود نهائية».

من جهته قال فولف، إنه «على قناعة بأن المفاوضات يجب أن تستأنف وتستمر وأن الفرصة الحالية ضرورية للتوصل إلى سلام يقوم على الحلول الوسط». وأكد حرصه على زيارة الأراضي الفلسطينية عقب زيارته إلى إسرائيل التي دامت لعدة أيام «تعبيرا عن القناعة بأن السلام الدائم يجب أن يكون بناء على حل الدولتين إسرائيلية وفلسطينية قادرتين على الحياة في حدود معترف بها دوليا».

وقبل لقاء عباس زار الرئيس الألماني مع ابنته آنالينا (17 عاما) كنيسة المهد في بيت لحم. كما زار فولف مدرسة «تاليتا كومي» الإنجيلية العريقة التي يرجع تاريخ تأسيسها لعام 1851.

(وكالات)