أدان الجيش الإسرائيلي أمس التقرير الذي دعت فيه 21 منظمة دولية للدفاع عن حقوق الانسان الى «رفع فوري وغير مشروط وكامل للحصار» عن غزة، معتبرة انه «منحاز»، في حين سمحت السلطات الاسرائيلية بتصدير الدفعة الثانية من الفراولة إلى دول العالم الخارجي وذلك عبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة.

وقال الناطق باسم مكتب النشاطات الحكومية في الاراضي (الفلسطينية) في بيان ان «تأكيدات هذه المنظمات مغرضة ومنحازة لذلك تشكل تضليلاً».

وكانت هذه المنظمات دعت الى «تحرك دولي جديد» لضمان «رفع الحصار بشكل فوري وغير مشروط وتام» عن قطاع غزة.

وقالت المنظمات في التقرير الذي يحمل عنوان «تبدد الآمال - مواصلة الحصار على غزة» ان «الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل لتخفيف الحصار غير الشرعي المفروض على غزة في مواجهة الضغوط الدولية الشديدة لم تغير شيئاً في مصير السكان المدنيين».

ورأت المنظمات وبينها منظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الانسان والمجلس النرويجي للاجئين ان «الأسرة الدولية خففت من ضغوطها على إسرائيل، لكن ما نفذ لرفع القيود بشكل فاعل عن الحياة اليومية ل5,1 مليون فلسطيني نصفهم تقريباً من الأطفال ضئيل جداً».

وتأخذ المنظمات غير الحكومية على إسرائيل عدم تسريع عمليات استيراد مواد البناء بشكل كاف منذ ذلك الحين، مشيرة الى انها لم تلحظ «أي تأثير على الصادرات» ولم ترصد سوى «تقدم ضئيل» فيما يتعلق بتنقل الأشخاص.

تصدير

من جهة أخرى قال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى القطاع المهندس رائد فتوح إن سلطات الاحتلال سمحت امس بتصدير شاحنتين محملتين بالفراولة إلى الخارج.

وقدرت الإغاثة الزراعية حجم الصادرات المتوقع تصديرها هذا الموسم ب700 طن فراولة و30 مليون زهرة من القرنفل و500 طن من الخضار (الطماطم والفلفل الحلو) ويستمر موسم الفراولة حتى نهاية فبراير وموسم الزهور حتى شهر مايو.

وأوضح فتوح أن الاحتلال سيدخل عبر المعبر أيضاً بين 200 و210 شاحنات محملة بالمساعدات إضافة للبضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات.

وذكر أن من ضمن الشاحنات 22 شاحنة محملة بالاسمنت وحديد البناء لصالح مشاريع وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا». وأشار إلى أنه سيتم ضخ كميات محدودة من غاز الطهي والسولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، لافتاً إلى أن معبر المنطار شرق غزة سيبقى مغلقاً.

غزة-«البيان»